صحيفة حبر http://hibrpress.com مداد قلم وبندقية Sat, 21 Apr 2018 14:23:58 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.9.3 سورية.. وسياسة إدارة المخاطر http://hibrpress.com/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1/ http://hibrpress.com/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1/#respond Sat, 21 Apr 2018 12:13:06 +0000 http://hibrpress.com/?p=12102 غسان الجمعة |

تُعرِّف الموسوعة العالمية ويكيبيديا إدارة المخاطر بأنها عملية قياس وتقييم للمخاطر وتطوير إستراتيجيات لإدارتها، وتتضمن هذه الإستراتيجيات نقل المخاطر إلى جهة أخرى وتجنبها وتقليل آثارها السلبية وقبول بعض أو كلّ تبعاتها.

كانت الضربة الأخيرة على نظام الأسد التي نفذتها الدول الغربية مثالاً تطبيقياً لهذه السياسة، حيث تحولت سياسة هذه الدول إلى إستراتيجية جديدة أخرجت من نطاق أهدافها إسقاط الأسد لاعتبارات المصالح والمخاطر بين هذه الدول.

فبالنسبة إلى الولايات المتحدة لم يعد مجديا أن تتراجع عن تهديدات ترامب، وليس في صالحها أن تنخرط بشكل أكبر في مواجهة لا تعرف نتائجها مع روسيا وإيران مع أن الحملة الإعلامية غير المسبوقة قبل الضربة الثلاثية كان لها وقع أكبر في سياسات وتحركات الحلف الروسي من الضربة ذاتها، كما أن معارضة الدول الأوربية الاصطدام مع إيران و الحفاظ على الاتفاق النووي دفع البيت الأبيض لتقليص حجم الاستهداف و لم يلغه رغم التصريحات المتناقضة بين البنتاغون والبيت الأبيض خلال التحضير للعملية حول (حجمها وأهدافها وموعدها).

لذلك كان الاستهداف عبارة عن ساعي بريد أكثر من قصف بالصواريخ المجنحة أرادت خلط الأوراق بين الدول الإقليمية وحفظ ماء الوجه للدول الغربية بعد الاستخدام المتكرر لنظام الأسد للأسلحة الكيماوية، ومن جهة أخرى حققت لترامب رغبته بتقديم فاتورة الاستعراض الغربية لدول البترودولار.

أما بالنسبة إلى الدول الأوربية فقد حققت أهدافها بإظهار شيء من الندية أمام طموحات بوتين، وردت الصفعة الروسية عندما سممت الجاسوس المزدوج سكيربال وأظهرت نفسها على الساحة الدولية بأنها لا تتهاون مع استخدام السلاح الكيماوي.

إن كل من يظن أنه ليس لدى الدول الأوربية والإدارة الأمريكية إستراتيجية تعامل مع الملف السوري هو مخطئ؛ لأن هذه الدول تريد إبقاء الوضع على حاله من أجل استمرار حالة الاستنزاف للدول المنخرطة في المستنقع السوري، فإنهاء الصراع بضربة كبيرة بدلا من إدارته لن يحدَّ من صعود تركيا ولن يستمر أيضاً استنزاف الاقتصادين الروسي والإيراني.

لذلك تسعى الدول الغربية لتحقيق التوازن بين أطراف الصراع بالسبل الممكنة لضمان ديمومته،

وإن تسريبات وول ستريت الأخيرة حول دراسة يجريها البيت الأبيض لاستبدال قواته بأخرى عربية هو تأسيس لإيدلوجيا جديدة من التنافس و الصدام بعد القضاء على شماعة داعش، فالرغبة الأمريكية بصدام عربي إيراني ظروفها متوفرة بين شرق الفرات وغربه و سيحقق سنوات قادمة من الحروب الطاحنة التي ستملأ جيوب العم سام بمليارات الدولارات، وستضعف القاعدة الشعبية للجمهورية التركية في العالم العربي لأنها على تماس مباشر مع الملف الكردي في ظل فتور وتراشق إعلامي و دبلوماسي بين مصر والسعودية والإمارات من جهة وتركيا من جهة أخرى.

إن النظرة الغربية للملف السوري ظاهرها إنساني وسياسي، بينما في الحقيقة ليست سوى استثمارا اقتصاديا قاعدته العريضة المثل الشعبي (لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم).

]]>
http://hibrpress.com/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1/feed/ 0
أطباء المستقبل “أفكار صغيرة لمستقبل واعد” http://hibrpress.com/%d8%a3%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%88%d8%a7/ http://hibrpress.com/%d8%a3%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%88%d8%a7/#respond Sat, 21 Apr 2018 11:47:27 +0000 http://hibrpress.com/?p=12098 عبد الرحمن الشريف |

Small ideas for promising future”” تحت هذا الشعار الذي يعني أفكارا صغيرة لمستقبل واعد، نسج أعضاء فريق نيرونز Neurons الطلابي أفكارهم الواعدة ومشاريعهم الرائدة ووزعوها على خلايا فريقهم توزيعاً منظماً واختصاصياً لكل خلية؛ معتمدين على أنفسهم وما يملكون من الإمكانيات المتواضعة في محاولة منهم لصبِّ خدماتهم التطوعية لصالح الطلاب الجامعيين في الشمال السوري.

فريق Neurons هو مجموعة من الطلاب المتطوعين، نظموا أنفسهم في فريق عملٍ مشترك قام بتأسيسه مجموعة من طلاب الطب البشري في جامعة إدلب، ويصل عدد أعضائه إلى 110 طالب وطالبة جامعيين.

 تسمية الفريق باسم Neurons مرتبطٌة مع الهدف الأساسي من أهداف الفريق، وهو تقديم الخدمات للطالب الجامعي من الناحية العلمية، وذلك من خلال ترجمة وإعداد الأبحاث العلمية الدراسية، ويتم ذلك عبر تقسيم هذا الفريق إلى خلايا يشرف على كل خلية منسق الخلية، ويوجد ضمن الخلية الواحدة أقسام متعددة هي: قسم الترجمة والتدقيق والتنسيق. 

تأتي فكرة تأسيس هذا الفريق تلبيةً لحاجة الطلاب الجامعيين على توحيد جهودهم في البحث العلمي، وتقاسم الأدوار كلٌ حسب مقدرته وكفاءته في البحث والترجمة للمراجع الطبية العالمية التي تعتبر من أمهات الكتب التي تدرَّس في كليات الطب البشري في جميع أنحاء العالم.

الفريق قام بترجمة مرجع (الكابلام) في علم الفيزيولوجيا وإعداده بإشراف الأساتذة الجامعيين المختصين من أجل إطلاقه ليصبح في متناول الطلاب، إضافةً إلى استخلاص الأبحاث التي تم إعطاءها من قبل الأساتذة الجامعيين أثناء الفصول الدراسية وترجمتها وتنسيقها على هيئة مقررات ومحاضرات للمواد العلمية، كمادة الأدوية من مرجع (الليبركون) وأعراض التشخيص من مرجع (الماكلاود) وغيرها من المراجع والقواميس الطبية.

ولم يقتصر البحث العلمي للفريق على هذا، بل قام بإعداد وترجمة مقاطع فيديو علمية بغية تسهيل فهم المادة العلمية المعطاة، وتوسيع دائرة إدراك الطلاب لها ولتفاصيلها.

وفي لقاءٍ لنا مع المدير التنفيذي للفريق (يامن اليماني) وهو طالب في كلية الطب (جامعة  إدلب) تحدث لنا عن بعض النشاطات التطوعية لفريقه في الجوانب الثقافية والإنسانية والترفيهية أيضاً: “في الفصل الدراسي الأول قمنا بحملة (تصدَّق)، وذلك لمساعدة الطلاب والطالبات في دفع أقساط المترتبة عليهم من الجامعة لمن لا يملك المقدرة على تسديدها، وشملت 25 طالبا وطالبة، حيث كانت هذه المنحة حصيلة تبرع الطلاب والكادر التدريسي، كما أطلقنا في هذا الفصل حملة (تبرع بالدم) أقيمت بالمشاركة مع مشفى العيادات التخصصي ولاقت إقبالاً كبيراً ووصل عدد المتبرعين إلى أكثر من 180 متبرعاً ، كما قمنا بحملة (نحو طفولة آمنة) التي تم توجيهها لطلاب المدارس الابتدائية في مدينة إدلب، وقدمنا من خلالها مواضيع الصحة العامة والمدرسية وطرق الوقاية من بعض الأمراض المعدية التي تنتشر في المدارس، كالقمل والجرب وكيفية الوقاية من ضربات الشمس”. 

ووضح يامن أن الفريق منذ تأسيسه لاقى ترحيباً كبيراً من قبل الكادر التدريسي ورئاسة جامعة إدلب التي منحت الترخيص للفريق علاوةً على تقديم بعض المستلزمات التي يحتاجها الفريق في حملاته التطوعية وتسهيل آليات القيام بها؛ وتبقى العقبات الأولى في الفريق في ضعف إمكانياته المادية وعدم وجود راعٍ أو ممول يتكفل باحتياجات الفريق الذي من الممكن أن يحدَّ من بعض النشاطات التي تحتاج إلى من يتكفل بنفقاتها.

لطالما كان الإبداع يخرج من رحم المعاناة، فمن إمكانيات محدودة وخبرات بسيطة استطاع ثلة من الطلاب تنظيم أنفسهم في فريق طلابي تطوعي هادف للرقي بجامعته وخدمة حاضنته الطلابية، ولا شك أن مثل هذه الأهداف هي أنبل الأهداف التي على كل طالب جامعي أن يضعها نصب عينيه.

]]>
http://hibrpress.com/%d8%a3%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%88%d8%a7/feed/ 0
صراعات المجتمع السوري المُختلَقة http://hibrpress.com/%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%ae%d8%aa%d9%84%d9%8e%d9%82%d8%a9/ http://hibrpress.com/%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%ae%d8%aa%d9%84%d9%8e%d9%82%d8%a9/#respond Sat, 21 Apr 2018 11:41:28 +0000 http://hibrpress.com/?p=12095 علي سندة |

عند الحديث عن أي صراعات مجتمعية في بلدٍ ما يتبادر إلى الذهن الأسباب التي ولَّدت هذه الصراعات، والتي ترتبط جُلّها بالنظام الحاكم لهذا البلد، إذ لا يخلو مجتمع من صراعات تختلف حدتها وانعكاساتها على المجتمع والدولة باختلاف المجتمع والنظام الحاكم، هذه الصراعات منها ما هو طبيعي يأخذ شكل التنافس المشروع بين أبناء المجتمع الواحد على اختلاف مكوناتهم للنهوض بمجتمعهم والوصول به إلى مصافي الدول المتقدمة علمياً وحضارياً، وهذا ما يتراءى في الدول المتقدمة التي تسود فيها الحريات ويعمل القانون فيها دون تمييز بين أبناء المجتمع المشتركين بالمواطنة تحت سقف الوطن الذي يعملون لأجله ليل نهار.

ومنها ما يأخذ شكل صراع مجتمعي بما للكلمة من دلالات يعمل عليه ويغذيه صُنَّاعُه لأجل مآربهم في السيطرة على الحكم، وهو ما انتهجه النظام السوري منذ ستة عقود ليتحكم بالمجتمع السوري ويقوده على هواه لا كما يريده مواطنوه السوريون الذين فُطروا على محبة وطنهم والتعايش فيه، وغالباً ما يكون السبب الرئيس لهذه الصراعات هو الطائفية التي تُولِّد الصراع على الوظائف والمناصب وكل مفاصل الدولة، وكل ذلك يكون على حساب الحقوق والواجبات وتكافؤ الفرص، ففي ظل النظام السوري الحاكم استُبعدت العقول والكفاءات، وتبدلت الثقافة المجتمعية السورية لتدخل في غربة أكلت فيها الطائفية المتحكمة حقوق الكثيرين وهمَّشت واستبعدت وأقصت فداءً لزارعها وراعيها الذي كلما دعت الحاجة إلى إنباتها وحصد المزيد من ثمارها النتنة التي يتغذى عليها رواها بصراعات متنوعة منها على صعيد المؤسسات ومنها على صعيد المعيشة، فلا تكاد تخلو مدينة أو قرية من عائلة متسلطة على محيطها يخشاها ويهابها كل من حولها، لأنها (مدعومة) صُعنت على عين النظام الذي يحميها، وهي بمنزلة شرطي في محيطها لحساب الجهة الأمنية التي تختار مثل هذه العوائل وفقاً لتاريخها وسجلها الحافل بالفساد والاعتداء وافتعال المشاكل والخروج عن القانون، فالنظام الحاكم كان يغضُّ النظر عمَّا تفعله هكذا عوائل من أشياء غير قانونية يُجرَّم ويُعاقب فاعلها، كتجارة المخدرات وترويجها، وتجارة السلاح وحيازته والتعالي به على الآخرين وغالبا ما يكون أداة للقتل، ولكي تغطى الجرائم لا بد من وجود مُخلِّص ذي منصب عالٍ وهذا غالبا ما يكون عضواً في مجلس الشعب يعينه النظام للحفاظ على ولاء العائلة وتحقيق المراد في خلخلة البنية المجتمعية وتركيبها كما يريد، فيتولد جراء ذلك الحقد والثأر والانتقام من قبل الناس على مثل هكذا عوائل ربما يكون فيها من لا يرضون بذلك، لكن السمعة السيئة تغلب وتجرُّ معها التعميم خاصة من قبل الذاكرة المجتمعية، ولا غرابة إبَّان قيام الثورة من انضمام الكثير من هؤلاء إلى صفوف (الشبيحة) والدفاع الوطني لأنهم بالضرورة يتبعون إلى أولياء نعمتهم وما انحيازهم إلا استكمال لمهمتهم التي وُظفوا من أجلها.

إن المثال السابق يضارعه العديد من الصور التي نرى من خلالها أسباب الصراعات المجتمع، فلو نظرنا إلى مؤسسات الدولة لوجدنا منها الكثير، وربما مؤسسة الجيش هي أبلغ مثال في توليد الصراع بين السوريين، إذ يُفترض أن تكون المؤسسة الأقوى التي تنتج التعايش والتمازج الثقافي بين أبناء الوطن الواحد نتيجة اختلاط كلِّ السوريين مع بعضهم فيها مدة زمنية من أجْلِ أسمى غرض يجمعهم وهو دفاعهم عن وطنهم والزود عنه، لكنها- وللأسف- الأول في بثِّ الحقد فيما بينهم، من خلال حصر الرتب العالية بطوائف محددة وبمن يواليها وممارسة التسلط والإهانة للعناصر، وكذا في كل المؤسسات ومفاصل الحياة.

لقد بلغ هذا الصراع ذروته إبَّان الثورة السورية، واستطاع النظام الحاكم تعزيزه على مستوى العائلة الواحدة، حيث تجد آراء مختلفة بين التأييد والمعارضة وصلت إلى وجود شاب يقاتل في صفوف النظام، وآخر يقاتل في صفوف الثوار! فضلا عن تعزيزه على مستوى الطوائف.

إن هذه الصراعات لم تكن يوما ضمن النسيج السوري قبل وصول هذا النظام إلى السلطة، إنما اختلقها وافتعلها بين أبناء الوطن الواحد لضربه في رئته التي تتنفس التعايش ليسود ويحكم ويستمر، وإن ما يُعاش ليس إلا حالة مؤقتة فرضتها المرحلة، سيُعاقب فيها مجرموها الذين تلطخت أيديهم بدماء أبناء جلدتهم لحساب هذا النظام، وذلك تحت مظلة الوطن والقانون الذي سيتعاقد عليه كل السوريين، وسيتبدل الصراع الذي اخُتلق وزُرع وسُقي بماء الطائفية إلى تنافس في بناء ما هُدّم من المجتمع لتعود سورية للسوريين، ويحيا فيها كلُّ من آمن بها ..

]]>
http://hibrpress.com/%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%ae%d8%aa%d9%84%d9%8e%d9%82%d8%a9/feed/ 0
كيف يحول الأسد المآتم إلى أعراسٍ وطنية؟! http://hibrpress.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a2%d8%aa%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8d-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9/ http://hibrpress.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a2%d8%aa%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8d-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9/#respond Sat, 21 Apr 2018 11:32:33 +0000 http://hibrpress.com/?p=12090 منيرة بالوش |

تزاحِمُ “الأعلام الروسية والإيرانية والميليشيات الطائفية ” العلمَ السوري في سماء الوطن، فترفرف مزهوةً بعيد الاستقلال في حضرة انتهاك السيادة الوطنية ..

فالنصر كما يراه المؤيدون هو عرس وطني كبير يرقص فيه الشباب والشابات من أبناء الشبيحة والموالين رافعين صورة سيادة الرئيس المنتصر على “شعبه” فوق أنقاض سورية المدمرة وجثث الأطفال!

قد لايدرك هؤلاء المنتشون بالنصر حجم الهزيمة التي لُحقت بهم وعمق السقوط الذي هم فيه ليحتفلوا بهلاك مدن كاملة لاتبعد عنهم مئات الأمتار، وبإبادة شعبٍ كان من بني جلدتهم ذات يوم، فمالذي يجعل من هذا المأتم الحاصل في الغوطة الشرقية عرساً وطنياً يستدعي الفرحة والرقص على أنغام الدبابات والقذائف؟!

إنه الإعلام البعثي الذي يحرف الأمور عن مسارها ويقلب الحق باطلا والباطل حقا.

وهذا ماأعلنه صراحة رأس النظام منذ بدء الثورة حين قال: “اكذب اكذب .. حتى تصدَّق” وبهذا المنطق المتبع أصبح كل شي ممكن وأصبح الدمارانتصاراً، والتهجير تطهيراً، والمدنيون أصحاب الأرض غرباء إرهابيين، وأصبحت الوصاية الروسية سيادة واستقلال ..

هي السياسة ذاتها التي انتهجها الأسد الأب والابن منذ عقود في تحويل الهزائم والنكسات إلى أعراس وطنية ومناسبات للرقص والاحتفال، ففي حرب تشرين استطاع حافظ الأسد أن يوهم السوريون أنه انتصر على العدو الإسرائيلي ويغطي مشاكل الداخل بانتصار خارجي مزعوم خسرت سورية على إثره الجولان ومنيت بهزيمة كبرى تحولت في ليلة وضحاها إلى حرب تحرير ونصر وبطولة، وأقيمت الأعراس والليالي الملاح ووصل الأسد إلى دفة الحكم.

وفي الثمانينيات كان الانتصار من نوع آخر مشابها تماماً للنصر الذي نراه، لكنه بصورة مصغرة، فكان لمدينة حماه نصيبها من التدمير والقتل الصامت بعيداً عن شاشات الإعلام وعيون الكاميرات، ذهب ضحيتها حوالي أربعين ألفًا من السكان، وعند هذه النقطة بدأت حقبة جديدة في عهد الأسد الأب، فأحكم قبضته على البلد لثلاثة عقود متتالية نجح خلالها في تدجين الشعب والسيطرة عليه وكبت الحريات وغير ذلك من مظاهر القمع.

وكما أخذ الأسد الابن الحكم بالوراثة أخد أيضا ميزة الاحتفال بالنصر الوهمي، فكان أحرص من أبيه على استغلال كل مناسبة لصالحه وحشد المؤيدين والمطبلين في الساحات لترقص على إيقاع النصر.

فعندما جدد البيعة الانتخابية ونافس ذاته حصل على نسبة 99%من الأصوات، جعل من ذلك عيدا وطنياً والاحتفال به واجب مقدس يحاسب كل من يعترض أو يبدي تذمراً، وكذلك عندما قتل شعبه وأحل قومه دار الخراب واستجلب المستعمر الروسي لنهب خيرات البلاد ونفطها وغازها وجعل من ليلة سقوط الغوطة، ليلة استثنائية، واحتسى الكأس نصر مع زبانيته وحلفائه.

إذا ً هو نصر وصمود في وجه العدوان الثلاثي “الأمريكي والفرنسي والبريطاني” كما أسموه،فبدا الأسد كأنه من هجم على الولايات المتحدة وأمطرها بالصواريخ وانتصر واحتفل!

]]>
http://hibrpress.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a2%d8%aa%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8d-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/ 0
النفق http://hibrpress.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d9%82/ http://hibrpress.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d9%82/#respond Sat, 21 Apr 2018 11:19:52 +0000 http://hibrpress.com/?p=12084

منذ أول صرخة حرية في وجه الاستبداد والظلم، بدأ يتشكَّل النفقُ أمام السوريين، لقد كان مظلماً وطويلاً، لكنه كان مملوءاً بالأمل والإرادة، لم يكن موحشاً رغم ظلمته، بدا كأنه يُفضي إلى فرج قريب، وحلم يرتسم على جدرانه بالحرية والانعتاق، كان دخول أول النفق هو اختيار لتحطيم جدران السجن الكبير وهزها من أساساتها الهشة، التي ملأتها جثث المظلومين، وتسربت دماؤهم بين شقوقها فأحالتها أنقاضاً توشك على الانهيار.

أَعجبنا أن النفق كان يضخم صوتنا، يصدر صدىً مفعماً بالعزيمة والقوة، أعجبنا أننا لم نكن نخافه، بل جعلناه مكاناً نأوي إليه في حربنا الطويلة تلك، نحتمي به من الموت الذي ينهال علينا في كل مكان، ونعيد هندسته بطريقنا كي يكون طريقاً للخلاص.

صعدنا وجهَ الأرض، وقاتلنا تحت الشمس كما يفعل الأبطال، وتركنا نفقنا للحظات المواجهة الحاسمة، لقد حضَّرناه جيداً من أجل معركة النصر عندما نقلب الأرض من جذورها على أعدائنا ونخرجُ لهم من باطنها براكين ثائرة، فعلنا كلَّ ما يمكن أن يفعله المقاتلون في سبيل الحق بعزم واجتهاد.

لكن السماء لم تكن لنا، صبرنا على جحيمها المتقاطر فوقنا، حتى إذا ما أعجزنا نارها، تحالف الشرّ كله ليخنقنا في أكثر نقاطنا تحصينا، حيث نتقاسم الهواء في ذلك النفق فلا يبقى من الهواء إلا ما نختنق به جميعا.

أصابتنا الخسارة على الرغم منّا، خرجنا من أرضنا، وتركنا الجميع يرى كيف أننا أجدنا هندسة طريقنا إلى الحرية، لكن الغلبة كانت للظلام في هذه الجولة، بقي النفق وبقيت دوما، وبقيت الغوطة وبقيت داريا وحلب والوعر ومضايا وجوبر، وبقيت معركتنا مشتعلة وما تزال رغم الخسارات التي تعرضنا لها، لأن طريق باب الحرية لم يغلق بعد، وما نزال نتوق إلى تجاوز النفق، والوصول إليه ما دام في الروح بقية ..

المدير العام | أحمد وديع العبسي

]]>
http://hibrpress.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d9%82/feed/ 0
الصحة المناعية للجسم تبدأ من اللحظة الأولى للولادة http://hibrpress.com/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84/ http://hibrpress.com/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#respond Sat, 21 Apr 2018 01:30:25 +0000 http://hibrpress.com/?p=12078 ترجمة: ضرار الخضر |

هل يجب تلطيخ الأطفال المولودين ولادة قيسرية ببعض من السائل المهبلي من أمهاتهم حال حدوث الولادة؟

الزراعة المهبلية ليست طباً منتشراً لكنه يتنامى بسرعة، وتتلخص الفكرة في إعطاء المواليد الجدد شيئاً يفتقرون إليه عندما يأتون إلى الحياة، وهو الباكتيريا المفيدة الموجودة في مهابل أمهاتهم، حيث تؤخذ مسحة من السائل المهبلي للأم ثم تفرك على جلد المولود وفمه، على أمل أن تقوي هذه الباكتيريا صحة الطفل على المدى البعيد وخصوصا التقليل من مخاطر الاضطرابات المناعية.

وقتُ وجود الجنين داخل الرحم كافٍ للتعقيم، لكن في الدقائق الأولى من الحياة تنشأ رابطة غير مرئية بين المولود والباكتيريا، وهي العلاقة التي ستستمر مدى الحياة، والاتصال الأول لا يقل أهمية عن الموعد الأول.

يقول البروفيسور (بيتر بروكهارست) من جامعة بيرمنغهام: “يجب أن يتعرض الجهاز المناعي للطفل لهذه البكتيريا بأعداد قليلة كأول مرة يتعرض فيها لبكتيريا، فنحن نعتقد أن هذا مهم لضبط وتنظيم عمل الجهاز المناعي للطفل، إذ يوجد فروق ملحوظة بين الأطفال المولودين بشكل قيسري وبين الأطفال المولودين بشكل طبيعي، فالأخيرين يتعرضون للميكروبيومز وهو مجموعة الباكتيريا والفيروسات والفطور الموجودة لدى الأطفال المولودين بشكل طبيعي، وتستمر لنحو عام كامل، بينما يتعرض الأطفال المولودين بعمليات قيسرية (إن كانوا محظوظين) إلى كائنات مختلفة تماما من جلد الأم.”

ولعل هذا يفسر نتائج دراسة توصلت إلى أن معدلات الإصابة لاحقا بأمراض مثل الربو والحساسية هي أعلى عند الأطفال المولودين بعملية قيسرية منها عند المولودين ولادة طبيعية.

ومن المعلوم أن الاحتكاك الأول بين الجهاز المناعي للجسم والميكروبات حاسم، فمن الواضح أن أجسامنا تهاجم العناصر الغريبة، لكن العلاقة الكلية بين الميكروبات وأجسادنا أكثر من صراع فهي تفاعل واسع جداً.

ويقول البروفيسور (غراهام روك) المختص بعلم الأحياء البيولوجي المجهري في جامعة لندن: “إن الميكروبيومز هوه أستاذ جهاز المناعة، وإن هذا نظام تعليمي مثل الدماغ، وهو يحتاج إلى بيانات، تماما كما يحتاج الدماغ إلى بيانات، وهذه البيانات تأتي من الميكروبات والمواد الكيماوية الصادرة عنها، فهي تحفّز التفاعل في النظام المناعي الذي يستمر مدى الحياة.”

ويضيف البروفيسور روك: “إن الضبط المبدئي للنظام المناعي يحدث خلال الأسابيع والشهور الأولى من الحياة، نحن نعلم هذا لأنه في الأشهر الأولى يوجد فرصة، فإذ أُعطِيَ الطفل مضادات حيوية في هذه الفترة يتم تثبيط الباكتيريا، لكن عند البلوغ تبدأ الاضطرابات المناعية ويكون هؤلاء البالغون عرضة لزيادة الوزن”.

وحتى النظام البيتي الذي تتبعه مع طفلك قد يؤثّر على صحتهم على المدى الطويل.

فقد توصلت دراسة إلى معدل أقل للإصابة بالربو في البيوت التي تعيش فيها الكلاب، والسبب هو أن الكلاب تساعدنا ضد تيار النظافة المتبع في المنزل من خلال تعقب أقدامهم الموحلة واحتكاك أنوفهم بكل شيء.

وتقول البروفيسورة (أنيتا كوزيركج) من جامعة ألبيرتا: “يبدو أن الكلاب تجلب المكروبات من الخارج مما يحفّز الجهاز المناعي لدى الطفل”.

وتحلل البروفيسورة بيانات نحو 3500 عائلة تضم أطفالا رضّع، وإحدى النتائج التي توصّلت إليها أن المايكروبويمز عند الأطفال بعمر ثلاثة شهور يكون أغنى بكثير وأكثر تنوعا (في إشارة جيدة) عند وجود حيوان أليف في البيت.

المصدر : BBC 

رابط المقال الأصلي:

http://www.bbc.com/news/health-43785523

]]>
http://hibrpress.com/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b3%d9%85-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/ 0
فرَّقهم التهجير وجمَّعتهم آلام وآمال مشتركة http://hibrpress.com/%d9%81%d8%b1%d9%91%d9%8e%d9%82%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%ac%d9%85%d9%91%d9%8e%d8%b9%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84/ http://hibrpress.com/%d9%81%d8%b1%d9%91%d9%8e%d9%82%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%ac%d9%85%d9%91%d9%8e%d8%b9%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84/#respond Sat, 21 Apr 2018 01:16:27 +0000 http://hibrpress.com/?p=12074 سلوى عبدالرحمن |

اقتصر التآلف والتعايش بين أبناء المحافظات السورية قبل الثورة على صلات القرابة أو الشباب خلال خدمة العلم أو طلاب الجامعات أو فرص العمل أو الزواج وبنسب محدودة، ولكل محافظة عادات وتقاليد مختلفة عن الأخرى ومنها ما هو مشترك، وكلها جزء من منظومة فكرية وثقافة سورية.

لكن النزوح والتهجير المستمرين ساهما في التمازج الاجتماعي والاقتصادي وتبادل العادات والتقاليد بين الأسر من مختلف المدن والبلدات السورية بعد أن هجرهم النظام قسرًا إلى الشمال السوري وعلى وجه الخصوص إلى إدلب.

مظاهر التعايش والتآلف

أبرز وأهم العلاقات التي تزيد المحبة وتقوي الروابط وتنصهر فيه العادات والتقاليد هو الزواج بين شباب وفتيات من مناطق سورية مختلفة، علمًا أن الوضع المعيشي والاقتصادي متدهور لمعظم السوريين في بداية نزوحهم إلا أن الزواج لم يعد مكلفا كما كان سابقًا.

“لم أجد صعوبة في الاعتياد على طباع زوجي ونمطه المعيشي، وكذلك زوجي تأقلم على كثير من عاداتنا التي تتشابه مع تقاليد أهالي حلب لدرجة كبيرة حتى في مراسم الأفراح والأعياد والأحزان” بحسب حنان “24” عامًا من مدينة إدلب ومتزوجة من حلبي. 

تبادل الخبرات في العمل

يجمع العمل بين السوريين المهجرين في المؤسسات والمنظمات والجمعيات والمدارس والجامعات، وقد أبدى المدنيون والقائمون على استقبالهم تسهيلات خاصة لهم لمتابعتهم ومساعدتهم في تأمين مستلزماتهم وأشغالهم ومهنهم وتعليمهم بعد أن خسروها. معظمهم اختار أن ينقل خبراته معه إلى الشمال السوري، مع محاولة الحفاظ على الهويات الثقافية ونكهة الأطعمة إضافة إلى العمل وتعلم وتبادل المهارات مع بعضهم في كافة مجالات الحياة.

“هيا شويرتاني” إعلامية في Syria charity من حي الوعر بحمص، تسكن حاليًا في بنش مع مجموعة من أقاربها في أبنية متجاورة، أشارت في حديث لصحيفة حبر إلى أنها تكيفت مع الوضع المعيشي الجديد، إضافة إلى أنها تعمل مع زملاء من حلب وإدلب وحماة ودمشق كونت معهم صداقات، وأضافت: “خلال خروجي مع المنظمة استجابةً لاستقبال أهالي الغوطة، لم يبقَ نازح أو مهجر إلا وشارك سكان الغوطة الطيبين بكل ما يستطيع، ويمكن لزائر بنش أن يشاهد في حاراتها ابن المدينة يجاور ابن حلب ودمشق وحمص وحماة ودير الزور والرقة، وجميعهم يعيشون بمودة في مجتمع واحد في قطعة جغرافية صغيرة.”

وأردفت هيا: “شعرت بوجعهم حين رأيت امرأة من الغوطة تبكي بمرارة، فقد عرفنا قبلهم صعوبة أن يغادر المرء بيته وبلده الذي عاش فيه لسنوات، لكن والحمد لله تمكنّا من مواساتهم ومساعدتهم ضمن الإمكانيات المتاحة”.

“أنتم أهل الدار ونحن ضيوف عندكم، وان شاء الله تعودون إلى مدينتكم منصورين ونزوركم فيها” أكثر عبارة رددها الأهالي خلال استقبالهم لمعظم المهجرين، حيث أطلق مدنيون من مختلف المدن السورية بكافة مناطق الشمال مبادرات لتقديم الخدمات للوافدين مجانًا كما تم تنظيم حملات متعددة للتبرع لتأمين احتياجات النازحين سواء جماعية أو فردية.

أسواق إدلب تزدهر

تشهد أسواق محافظة إدلب ازدحامًا شديدًا ممَّا أدى إلى ازدهار الاقتصاد فيها بشكل ملحوظ وزيادة حركة البيع والشراء، فما إن تدخل سوق المدينة حتى يلفت انتباهك تعدد لهجات الباعة من التجار وأصحاب المطاعم والمهن المتنوعة مما يدل على تناغم وتآلف سكانها.

مطاعم دمشقية وحلبية وحمصية وحموية وإدلبية تغني سكان إدلب ومهجريها عن زيارة المحافظات التي لم يعد بإمكانهم زيارتها بغية تذوق مأكولاتها أو التسوق فيها، فتحضر كل النكهات في طبق واحد وسط الخضراء التي باتت مأوى للجميع.

 “صباح الحسن 21 عامًا” من حرستا وجدت متعة في التسوق في إدلب بعد حصار دام أكثر من أربع سنوات فقالت: ” لم أتوقع أن أرى كل هذا التنوع في البضائع، كأننا كنا نعيش في كوكب آخر، كلي أمل بأني سأنجح ببدء حياة جديدة مع سكانها الطيبين”.  

رغم الازدحام والفوضى في مؤسسات المدينة إلا أنها أصبحت “عاصمة الشمال” أو “سورية المصغرة” كما وصفها كثيرون لأنها أكبر مركز تجمع للمعارضين السوريين، وحتى وإن لم تخلو من بعض المشاكل أو المشاحنات التي غالبًا ما تنتهي بسرعة، فالمصاب جلل، وما يجمعهم أكبر بكثير من التفاهات وفق “عبد اللطيف الأحمد” 35 عام أحد المهجرين من ريف إدلب الشرقي.

لانجزم أن الأمور تسير بأفضل حالاتها، فلا شيء أصعب من أن يُرغم الانسان على مغادرة بيته وبلده، لكن المهجرين وأهالي إدلب أثبتوا للعالم أن السوريين شعبٌ يحبُّ الحياة كما الموت أملًا في تحقيق حلمهم في الحرية والكرامة مع رفاق الثورة، فتبدو المحافظة كمزهرية تجمع ورود سورية كلها بألوان وروائح متنوعة.

]]>
http://hibrpress.com/%d9%81%d8%b1%d9%91%d9%8e%d9%82%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%ac%d9%85%d9%91%d9%8e%d8%b9%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84/feed/ 0
شباب صُلب http://hibrpress.com/%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b5%d9%8f%d9%84%d8%a8/ http://hibrpress.com/%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b5%d9%8f%d9%84%d8%a8/#respond Sat, 21 Apr 2018 01:10:22 +0000 http://hibrpress.com/?p=12071 د. عبدالكريم بكار |

في زمان كزماننا كثيراً ما تكون المعطيات والمطالب متناقضة، مما يجعل كثيراً من الناس يشعرون بالارتباك، ويحارون في اتخاذ الموقف الصحيح : زماننا زمان الرفاهية والخيارات المتعددة في كل مجال، وهو أيضاً زمان التعب والانضباط الذاتي، وفي خضم كل هذا نجد من يحقق العديد من المنجزات مع قلة إمكاناته، كما أننا نجد من يملك الكثير من الفرص لكنه في وضعيته العامة أقل من إنسان عادي، وهذا في نظري يعود إلى شيء جوهري هو أن الذي يرقى بالناس في معارج الكمال، ويجعل من بعضهم أشخاصاً استثنائيين ليس القدرات والإمكانات والظروف المواتية وإنما صلابة الإرادة وقوة العزيمة والتصميم، وما الذي يستفيده المرء من توفر الإمكانية لعمل شيء ممتاز، لكن الرغبة في ذلك معدومة ؟

نحن اليوم في حاجة إلى (شباب صلب) بسبب النفقات الباهظة التي يتطلبها العيش الكريم وبسبب المغريات الهائلة التي تضغط على الشباب كي يمضوا في طريق الرذيلة .

لعل مما يساعد على الصلابة النفسية والروحية الأمور الآتية:

1- الثقة بالنفس والتي تعني اعتقاد المرء بأنه قادر على أن ينجز مثل ما ينجزه أقرانه وزملاؤه، والاعتقاد بالقدرة على الاستمرار في العمل مدة طويلة .

2- على المرء أن يرفق بنفسه، ويتخلص من جلد الذات، فالواحد منا ليس مسؤولاً عن خراب العالم ولا عن إصلاح الكون، حتى الأخطاء التي يقع فيها قد يكون معذوراً في بعضها بسبب الجهل أو الغفلة أو سوء التقدير ….

3- على المرء أن يقنع نفسه بأن حالته ليست خطيرة، وأنه ليس في أسوأ وضع، لأن الاعتقاد بغير ذلك يؤدي إلى اليأس ويوهن العزيمة، وإن كثيراً من الشباب الجامعي في كثير من البلدان يجدون أنفسهم باطلين عن العمل، مما يجعلهم يعتقدون بأن وضعهم هو الأسوأ . دائماً هناك شيء يستحق الحمد والشكر، ودائماً هناك منجَز ما يستحق الاحتفال .

4- التخلص من العادات السيئة على سبيل التدرج شرط مهم للشعور بالتقدم وتحسّن المزاج، وهكذا فإن في إمكان كل واحد منا أن يجاهد نفسه كي يتخلص من عادة أو عادتين سيئتين كل عام، وذلك مثل التدخين والمماطلة في أداء الواجبات والمبالغة في الكلام وإهمال النظافة الشخصية …

5- لسنا في دار مثالية، ولن نحصل دائماً على ظروف مثالية، ولهذا فإن على الواحد منا أن يكون قادراً على التكيف مع الظروف الجديدة . التكيف عامة علاقة على الذكاء وقوة الشخصية، ونحن حين نتكيف مع الظرف طارئ نفعل طاقاتنا الكامنة، ونستفيد من الظرف الصعب، بل إننا نؤثر فيه فيصبح التعامل معه شيئاً أسهل .

6- نحن في حاجة إلى التخلص من (كابوس الحرمان) ومشاعر سوء الحظ وتآمر العالم .. كل واحد منا سيجد من يقف في طريقه ومن يحسده، ومن يخطئ معه، لكن يظل المهم ما نفعله نحن، وليس ما يفعله الآخرون .

7- الاهتمام بالمظهر والتأنق المعتدل يولد مشاعر جميلة لدى الإنسان ويقيه من شرور سيطرة الإهمال عليه والذي يوحي دائماً بالعجز والانسحاب والإخفاق .

والله مولانا .

]]>
http://hibrpress.com/%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b5%d9%8f%d9%84%d8%a8/feed/ 0
أكبر مشروع عربي لصناعة القرَّاء http://hibrpress.com/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%91%d9%8e%d8%a7%d8%a1/ http://hibrpress.com/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%91%d9%8e%d8%a7%d8%a1/#respond Sat, 21 Apr 2018 01:06:10 +0000 http://hibrpress.com/?p=12068 هلا الموسى |

وما للظلام إلا أن ينقشع بالصباح وما بعد الجهل إلا العلم والإتقان، من هنا جاءت أصبوحة (١٨٠) لتغير واقع الشباب العربي وتنير طرقاتهم بالمصابيح فتقلب حياتهم ١٨٠ درجة.

أما عن فكرة المشروع فهو مشروع شبابي يقوم على آلية صناعة القراء وفق نظام متقن وشامل يحوي عدة مناهج تناسب جميع الأعمار والأطياف.

المشروع ليس نادياً للقراءة، إنما مشروع صناعة قُرَّاء بحيث يتم تجهيز المنتسب للدخول إلى المشروع، ومن ثم وضعه داخل منهاج يُناسبه وتعيين مراقب ملتزم به يومياً لتحفيزه على أداء وظيفته اليومية في القراءة وتقييم تقدمه، ويكون هناك تقييم أسبوعي على شكل علامات مقسمة بشكل دقيق، وهناك تقييم شهري شامل للالتزام بالمشروع.

وفي عام ٢٠١٦ وصل عدد السفراء إلى ثلاثة آلاف عضو في أربع عشرة دولة، وأما في عام ٢٠١٧ زاد عدد السفراء ليصل إلى عشرة آلاف عضواً في أربع وأربعون دولة

لو نظرنا إلى واقع أمتنا لا يقرأ شبابها للأسف، ولو رأيت من يقرأ منهم تراه تائهاً حول الأسماء الرنانة لبعض الكتب التي أصدرت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي ولا تأتي ثمارها، فكانت أصبوحة عبر الأجهزة الذكية لتصنع لنا جيلاً يقرأ، وهدفها أن تتوسع وتضم كل الجيل العربي لرقعتها الجغرافيا التي تفوح بالوعي والثقافة وتصنع الفكر الراقي، ولتأخذ من وقته عشر دقائق من استخدامه للأجهزة الذكية بشيء يرجع له بالفائدة.

أن تقرأ.

ماذا تقرأ؟

كيف تقرأ؟

أسس المشروع الدكتور العراقي أحمد الشمري بعد المرحلة الجامعية الذي ألف كتاب “كن قائداً” والآن السؤال موجه لك؛ بعد عشرين عاماً كيف سترى الشخص الذي هو أنت؟

في الحقيقة أنت من تحدد ذلك الشخص الذي سيكون أنت من خلال الأشخاص الذين تتعرف عليهم والكتب التي تقرأها، ربما ستقول: ليس لدي وقت للقراءة، وماذا ستفيدني القراءة؟ والكثير من هذا الكلام.

لنقل: إن عدد ساعات يوم كل واحد منَّا ٢٤ ساعة، لنأخذ حيزاً من يومك ١٠ دقائق يومياً للقراءة، وهل عشر دقائق كثيرة مقابل تلك الساعات التي تهدرها على مواقع التواصل الاجتماعي والوقت الضائع من يومك دون فائدة؟!

إذاً دعني أخبرك أن ١٠ دقائق من القراءة ستجعلك من قائمة ٢٠% الأكثر قراءة في العام الواحد.

والآن توفر لك أصبوحة جدول أعمال وفرق متابعة لتساعدك أن تكون منهم، وهذا الجدول كلنا نتابعه دون مخالفات.

انتظروني في المقال الثاني لنكمل جولتنا في عالم أصبوحة ١٨٠

]]>
http://hibrpress.com/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%91%d9%8e%d8%a7%d8%a1/feed/ 0
كيماوي!! http://hibrpress.com/%d9%83%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%88%d9%8a/ http://hibrpress.com/%d9%83%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%88%d9%8a/#respond Sat, 21 Apr 2018 00:55:50 +0000 http://hibrpress.com/?p=12065 جاد الغيث |

أنا مجرد ذرات من غازات سامة تمتزج مع الهواء، رائحتي غريبة مميتة، سواء كنت غاز السارين أم الكلور فأنا في كلا الحالين قاتل صامت تحملني صواريخ حربية ترمى بشكل عشوائي على مدنيين محاصرين يموتون قصفاً وجوعاً في الغوطة الشرقية منذ أكثر من خمس سنوات.

ليست المرة الأولى التي أطير بها عاليا في السماء على متن طائرة حربية سورية، ومن ثم أقذف فوق رؤوس الضعفاء لأختلط مع ذرات الهواء، فأغدو نسيما قاتلا يجعل الأطفال يرتجفون من أول شيهق، فتزبد أفواههم، وتضيع ملامحهم، وتجْمُد حدقات عيونهم التي كانت مليئة بالحياة والأحلام، ليختنقوا في دقائق قليلة، فيموتون ويرحلون إلى السماء.

هذه أم اختنقت ببطء وفي عينيها حنين لا ينضب لأطفالها الأربعة، تركتهم في حضن جدتهم العجوز بعد استشهاد والدهم في قصف سابق، وقبل أن يرحل ذلك الطفل الصغير الذي لم يبلغ الثالثة من عمره بعد، كان يمسك بيد أمه مستمتعا بحنانها، أمه الآن تصبُّ الماء على كامل جسده الصغير المرتجف علَّه يعود إلى الحياة، يشهق شهقات متتالية، يصفر وجهه وتغادر روحه جسده المبلول ويغدو طيرا بأجنحة خيالية تغطي مساحة الجريمة التي قُتل فيها مئات الأبرياء.

في غضون دقائق قليلة كان ذلك الطفل الصغير مع أصدقاء كثيرين من عمره وأكبر، قد وصلوا إلى باب الجنة سيبقون هناك منتظرين ليشفعوا لأبائهم وأمهاتهم يوم القيامة، ويكونوا شهودا على جريمة بشعة، وعلى مجرمين هم وحوش لا تعرف معنى للرحمة يقتلون الناس دون ذنب!

أنا الكيماوي كم يبدو تاريخي مؤلما ومحزنا مع أنه لا إرادة لي في قتل الأبرياء، لكن ذكر اسمي صار يثير الرعب في النفوس ويترك كرها وحقدا على حروفي البريئة كبراءة الأطفال الذين ماتوا اختناقا بي.

في المره الأولى لاشتهار اسمي كانت المصيبة الأكبر والأعنف في تاريخ الثورة السورية، نظام الأسد في 21 من شهر آب عام 2013 استعملني لأول مرة، يوم لا يمحى أبدا من ذاكرتي، استشهد فيه 1400 مدني، وكان يوم الطفولة الأكثر حزنا في العالم، الهدايا التي قدمت للأطفال يومها كانت (ذرات سمي القاتل)! تحطمت قلوب الآباء و الأمهات وعادوا إلى بيوتهم المقصوفة دون فلذات أكبادهم!

وفي نيسان 2017 كانت مجزرة (خان شيخون) وكنت أنا الوسيلة التي قتلت أكثر من 80 مدنيا!

وكم أتمنى أن يكون هذا اليوم هو آخر يوم في حياتي، الأحد الثامن من نيسان 2018 صحوت في ( دوما ) هذه المرة وقد كان ليلها نهارا، الحرائق اشتعلت فيها في كل مكان، وكنت أنا القاتل الصامت يظهر اسمي في وسائل الاتصال ونشرات الأخبار مع وسم # كيماوي دوما!

(دوما) آخر ماتبقى من الرقعة الجغرافية للثوار في الغوطة الشرقية لا تزيد مساحتها عن 14 كيلو مترا مربعا ، أهلها لا يريدون مغادرتها ويدفعون ثمن بقائهم على أرضهم، دماء وأرواح تزهق بغازات سامة.

الغوطة الشرقية ذات الأرض الساحرة تحترق تارة وتختنق تارة أخرى، وبين الاحتراق والاختناق تتوالى الأنباء عن اتفاق يعقب اتفاق وفي النهاية كان الفراق ..!!

فراق أرض عشقها أهلها، شربت من دمائهم وضحوا في سبيلها بأرواحهم، وسيعيشون ما بقي من أحلامهم على أمل العودة لأحضانها ..

]]>
http://hibrpress.com/%d9%83%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%88%d9%8a/feed/ 0