نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صلة

2 تعليقات

  1. 1

    عمر المناصير

    ما حدث ويحدث لمسلمي الروهنجا…يا تُرى هل لا يوجد في العالم إرهاب أو إرهابيين إلا إرهاب داعش…فالموت الذي تم صنعه على أيدي المليشيات الشيعية لم تصنعه داعش….من يُتابع قناة العربية والعربية الحدث وغيرها من القنوات ووسائل الإعلام المحسوبة على أهل السُنة عند تناولهم للإرهاب وصناعة الموت يجد أن تركيزهم على القاعدة وداعش…فوق داعش تحت داعش….لماذا التركيز على داعش…. حتى أظهروا للعالم وكأن الإرهاب والتطرف ليس لهُ مصدر إلا اهل السُنة من المُسلمين..هل لأنهم من اهل السُنة مع أن السُنة ودين الله منهم براء…فهم خوارج على دين الله وما وُجدوا إلا لتشويه دين الله …وهم صناعة إيران والفرس المجوس والصهاينة والصليبيين….لماذا لا يتم الإلتفات لجرائم ولمن أرتكبوا من الجرائم أضعاف ما أرتكبته داعش وبطريقة افظع ويندى منها الجبين..فما حدث ويحدث في العراق وسوريا وحتى اليمن من قبل المليشيات الطائفية الشيعية العراقية والإيرانية ومن شبيحة بشار وجنوده لا يُقارن بما فعلته داعش….فالذبح على السكت وما جرى ويجري في الخفاء اعظم…..فمن هجر البشر ودمر الحجر ومن دمر الموصل وغير الموصل من مُدن ليس داعش بل من دمر مُدن ومحافظات أهل السُنة في سوريا والعراق هُم الشيعة بحجة محاربة داعش… فهذه المدن بقيت كما هي طيلة سيطرة داعش عليها وما دمرها إلا المليشيات الطائفية وعلى رأسها الحشد الشعبي الطائفي الإيراني الصفوي..من أرتكبوا فظاعات في العراق وسوريا لم تمر عبر تاريخ البشر ولم يرتكبها أي من البشر المتوحش ..هل تستطيعون إجراء لقاء مع اي مُجرم من مُجرمي المليشيات الشيعية الطائفية…أو مع شبيح من شبيحة بشار الأسد…فما فعله ما يُسمى أبو عزرائيل ربما يفوق ما فعلته داعش

  2. Pingback: منتدى (أسعى) رسالة الإنسانية – ABDUL- KAREEM-THALJI

التعليقات مغلقة

جريدة حبر 2017. كافة الحقوق محفوظة © - برمجة وتطوير آجاد سوفت