تداولت هيئة البث العبرية الرسمية أن مسؤول في ميليشيات الحماية طالب إسرائيل أن تضغط على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإبقاء قواتها في شمال شرقي سوريا.
مضيفاً بحسب الهيئة العبرية أن تل أبيب لا يمكنها مساعدة الميليشيات في أي أمر غير ذلك بقوله: “فيما عدا هذا لا يوجد ما يمكن لإسرائيل أن تفعله لمساعدتنا الآن”.
وادعى أن العمليات العسكرية مستمرة شمال شرقي سوريا رغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وتركيا، زاعماً أن قوات الأخيرة تخرقه.
من جهته قال مسؤول كبير سابق في جهاز الموساد الإسرائيلي إن “إسرائيل يجب ان تكون واضحة فيما يتعلق بمصير الأكراد، لأن التغيرات الحاصلة في المنطقة، والسلوك الذي ينتهجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعلاقة إسرائيل مع الأكراد، كل ذلك يتطلب من إسرائيل إبداء مزيد من اليقظة والحذر”.
وأضاف حاييم تومار رئيس قسم الاستخبارات السابق في جهاز الموساد، في حوار مع صحيفة معاريف، أن “شيئا ما أساسيا قد تغير في البيئة المحيطة بإسرائيل عقب انسحاب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا، وتحديدا من المناطق الكردية، ولا شك أن انصراف الولايات المتحدة من المنطقة، مقابل الإنجازات التي يحققها الطرف الثاني تترك بصماتها على تغير جوهري تشهده المنطقة”.