أعرب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان صحفي عن ثقته الكاملة بثبات مواقف الأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربي تجاه حقوق الشعب السوري وتطلعاته، ويشيد بتأكيد المجلس في بيانه الختامي على ثوابت الحل في سورية.
جاءت مخرجات القمة الخليجية الأربعين والتي اختتمت أعمالها في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض مساء أمس الثلاثاء لتؤكد الالتزام الثابت لدول الخليج بمواقفها تجاه الأوضاع في سورية، وتشدد على قراراتها السابقة تجاه كل ما يتعلق بالحل السياسي وقرارات مجلس الأمن وضرورة تشكيل هيئة حكم انتقالي.
وأضاف البيان أن توصيات القمة الخليجية المتعلقة بالحفاظ على وحدة الأراضي السورية جاءت لتنسجم مع تطلعات الشعب السوري وأهداف ثورته ومنطلقاتها، وكذلك الأمر فيما يتعلق بإدانة تواجد إيران في سورية والمطالبة بخروجها مع كافة الميليشيات الطائفية التي جندتها، وفيما يتعلق بالتأكيد على ضرورة عودة اللاجئين ورفض أي محاولات لإحداث تغييرات ديموغرافية في سورية.
وجاء فيه أن ترحيب القمة الخليجية بالبيان المشترك المتعلق بضرورة عدم التسامح مع استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، والعمل من أجل محاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات بحق الشعب السوري، يمثل استمراراً للمواقف الثابتة ودعماً لمواقف الائتلاف في هذا الصدد.
وجدد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في ختام البيان تأكيده على الحاجة العملية والملحة للمساهمة في بناء مزيد من الضغوط على نظام الأسد لوقف جرائمه بحق السوريين، وإنهاء سياسته التعطيلية تجاه عمل اللجنة الدستورية وكافة متطلبات الحل السياسي عموماً.