الإسلامي السوري يدين قمع اعتصام إدلب

المجلس الإسلامي السوري
2٬214

أدان المجلس الإسلامي السوري بشدة استخدام هيئة تحرير الشام للقوة لفض اعتصام شعبي أمام المحكمة العسكرية في مدينة إدلب، والذي طالب بإطلاق سراح المعتقلين في سجون الهيئة.

وفي بيان أصدره اليوم الأربعاء، أعرب المجلس عن قلقه البالغ إزاء الأحداث التي وقعت، مشيراً إلى أن لديه أدلة موثقة على قيام مجموعة تابعة للجهاز الأمني لهيئة تحرير الشام بفض الاعتصام بشكل عنيف، مطالباً بما وصفه بحقوق مشروعة.

اقرأ أيضاً: عناصر جهــ.از الأمن يعتدون على خيمة تظاهر في إدلب

وأضاف بيان المجلس الإسلامي أنه “كان من المفترض أن يتم الاستماع إلى هذه المطالب المحقة ومناقشتها بدلاً من قمعها بطرق وحشية تذكرنا بتعامل النظام المجرم مع المظاهرات السلمية في أيام الثورة الأولى”.

ودعا المجلس الإسلامي السوري “سلطة الأمر الواقع” إلى إطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصيرهم، وإيقاف التعذيب في الأقبية والمعتقلات السرية، ومحاسبة المتورطين في هذه التجاوزات، وإقامة نظام قضائي عادل. كما حث المجلس المشايخ وطلاب العلم والخطباء وكل الناشطين المدنيين على التوحد والتحرك لهدف واحد هو رفع الظلم وإسقاط الاستبداد، دون السعي وراء مصالح خاصة.

وبحسب تقارير، قام عناصر أمنيون تابعون لهيئة تـ.ـحرير الشام، بعد ظهر أمس الثلاثاء، بفض الاعتصام بالقوة مستخدمين العصي والهراوات، مع إطلاق النار في الهواء وهدم خيمة المعتصمين، مما أدى إلى إصابات بين المتظاهرين.

من جهته، قال وزير الداخلية في حكومة الإنقاذ، محمد عبد الرحمن، إن وفداً من وجهاء وأهالي مدينة إدلب جاء للحوار مع المعتصمين بعد تلقي شكاوى عن إزعاجهم للسكان وقطعهم الطرقات العامة. وأضاف أن المعتصمين اعترضوا وفد الوجهاء واحتد النقاش بينهم مما أدى إلى اعتداء المعتصمين على وجهاء إدلب بالضرب وإطلاق النار عليهم، مما استدعى تدخل الشرطة والأمن العام.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على واتساب اضغط هنا

على خلفية هذه الأحداث، شهدت عدة مدن في ريف إدلب مساء أمس مظاهرات شعبية تنديداً بالاعتداء على المعتصمين، دون تسجيل أي صدام بين المتظاهرين وقوى الأمن.

يذكر أن الاعتصام أمام المحكمة العسكرية في إدلب بدأ مساء الأحد الماضي، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في سجون هيئة تـ.ـحرير الشام، وسط هتافات بإسقاط زعيم الهيئة “أبو محمد الجـ.ـولاني” وحل جهاز الأمن العام التابع لها. تأتي هذه الاحتجاجات ضمن سلسلة مظاهرات مستمرة منذ عدة أشهر في محافظة إدلب وريف حلب الغربي.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط