البنتاغون يتهم الأسد بتحريك القبائل ضد قواته شرق الفرات

0 170

كشف تقرير استخباراتي لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنشطةً للنظام السوري تعمل على بناء علاقات مع القبائل المحلية في شرق البلاد؛ لإثارة الاضطرابات وإضعاف الوجود الأميركي هناك، وكذلك دعم هجمات ضد التحالف الدولي وميلشيا قسد.

كشف تقرير استخباراتي لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنشطةً للنظام السوري تعمل على بناء علاقات مع القبائل المحلية في شرق البلاد؛ لإثارة الاضطرابات وإضعاف الوجود الأميركي هناك، وكذلك دعم هجمات ضد التحالف الدولي وميلشيا قسد.

ولفت التقرير الاستخباراتي الذي تم تسليمه إلى الكونغرس، أن حلفاء النظام السوري، أي إيران وروسيا وحزب الله اللبناني، يحاولون تأمين وجودهم العسكري والاقتصادي الدائم.

ويعدّ التقرير أن إيران تسعى لمساعدة رأس النظام السوري لإعادة تأكيد سيطرته على البلاد، بينما تتنافس مع موسكو لتأمين الفرص الاقتصادية والنفوذ طويل الأمد في سورية.

أما أهداف «حزب الله» الأساسية في سوريا فتتمثل في الحفاظ على الأمن على طول الحدود اللبنانية – السورية، والحفاظ على عقد إعادة الإمداد من إيران.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

وبناء على ذلك، يعمل القادة العسكريون الأميركيون على دراسة الأمور المستفادة من تورط روسيا في حرب سورية، خلال تدريبهم للقوات الميدانية، والسعي لتطوير قوة مشتركة منسقة بشكل أفضل.

وأشار التقرير الاستخباراتي، إلى أن القوات المؤيدة للنظام تدخل في مناوشات مع مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب، لكنها لم تشهد أي تغييرات جغرافية كبيرة، وذلك منذ دخول وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا حيز التنفيذ في مارس/آذار 2020، وربما لن تستأنف دمشق هجومًا كبيرًا دون دعم سياسي وعسكري واضح من روسيا.

وتتوقع الولايات المتحدة أن يحدث توغلًا تركيًا آخر في شمال سورية، وسوف يتسبب بنزوح مئات الآلاف من المدنيين.

كما شوهد في عامي 2018 و2019 في سورية، فيما كان اللاجئون العائدون من الخارج في حده الأدنى في عام 2020، وربما بسبب مخاوف واسعة النطاق، والظروف الاقتصادية السيئة في البلاد.

اقرأ أيضاً:      ترقب سوري واسع لقمة بايدن بوتين.. وملف المساعدات على رأسها

ووفقًا لمصادر متعددة سيكون هناك تجنيد إجباري من قبل دمشق بهدف الانتقام.

في حين يلقي البعض اللوم على الإدارة الأميركية الجديدة، تهاونها في التعامل الجدي بالملف السوري، وذلك على حساب المفاوضات الجارية في فيينا مع إيران، بهدف العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني الذي خرجت منه الإدارة السابقة في ربيع 2018، كما لم تعيّن إدارة الرئيس بايدن مبعوثًا مختصًا بالأزمة السورية كما فعلت إدارة الرئيس ترمب.

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط