التمر الهندي ..فوائد وأضرار المشروب الرمضاني الأبرز

0 43

عندما يطرقُ رمضان الأبواب نُرحب به وبطقوسه المميزة، سواء كانت من طاعات وعبادات وطعام ومشروبات كعرق السوس والتمر الهندي.

“التمر الهندي “

لا تكاد مائدة في سورية تخلو من هذا المشروب، ولا شارع يخلو من بائعهِ.

“خالد” من بائعي التمر الهندي وغيره من المشروبات، يقف بعربته المتواضعة حيثُ مكانه المعتاد وبصوته الرفيع الذي يضفي به هناء وعذوبة على طعمه، فيلبي نداءهُ كل الظامئين المنتظرين حلول موعد الإفطار، يسهر لإعداده طوال ساعات الليل وينطلق لبعيه نهاراً.

ما التمر الهندي؟

عُرف منذ القدم، يصل طول شجرته إلى ثلاثة أمتار تقريباً، يتدلى منها أفرع كثيرة وأوراق، وفي الموسم الواحد تحمل الشجرة قُرنات، ولها شكل منحنٍ يحيط به لب بني اللون، وهذا اللب يحوي على بذور عددها بين 2-10 بذرة ذو لون بني داكن أيضاً.

اقرأ أيضاً: الجلاب ارتبط اسمه برمضان..تعرف على أفضل المشروبات على المائدة الرمضانية

لماذا سُمي بالتمر الهندي؟

الموطن الأصلي للتمر الهندي هو أفريقيا الإستوائية، ومنه انتشر إلى مصر والهند.

وسبب تسميته أن الهنديين كانوا أول من آمن به في الصحن اليومي، فبات جزءاً من طعامهم، ثم آمنوا بأهميته الطبية التي مازالت مستعملة لديهم في الطب الشعبي.

وهذا ما جعلهُ مطلوباً جداً في الهند، فباتوا الأكثر استهلاكاً له، وقامت الهند بعد ذلك بإنتاجه بغزارة، لتصبح المنتج الأكبر له.

عندما سألتُ خالد عن سبب إقبال الناس لشربهِ في هذا الشهر المبارك لم تكن لديه إجابة وقال وهو مبتسم: “لربما عادة وتقليد شعبي ورثناهُ جيلاً بعد جيل.”

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

للتمر الهندي فوائد صحية كعلاج مشاكل واضطرابات الجهاز الهضمي التي تتمثل في الإمساك وعسر الهضم، بالإضافة إلى الغازات، وذلك من خلال التليين والتسهيل من حركة الطعام، بالإضافة إلى وقاية الجسم من الإصابة بالأمراض السرطانية أو الأورام الخبيثة، وذلك لأنه يحتوي على كمية كبيرة من المواد المضادة للأكسدة التي أيضاً تُؤخر من ظهور علامات التقدم في السن على الوجه والجسم، والتي تتمثل بترهل الجلد أو ظهور التجاعيد والخطوط الرفيعة، والتخلص من الحبوب التي قد تظهر على البشرة، وهذا يعني أنه يغذي البشرة والجسم بشكل عام، بالإضافة إلى دخوله في صناعة بعض أنواع السلطات، والكثير من الفوائد الأخرى..

أما عن أضراره:

يحتوي التمر الهندي على كمية كبيرة من السكر، وبالتالي قد تشكل خطراً على صحة الأشخاص المصابين بمرض السكري، وذلك لأنه سيؤدي إلى ارتفاع سريع في نسبة السكر في الدم، ويؤدي إلى الإصابة بالنزيف الداخلي، وذلك إذا تم تناوله مع الأدوية التي تمنع تخثر الدم.

“خالد” أحب مهنتهُ حدَّ الشغف، يستمتعُ بها تماماً كما يستمتع الناس بفنجانِ القهوة الصباحي، وهو يرتدي الزي الشعبي ويضعُ الطربوش ويقفُ خلف بسطتهِ بكل ثقة وحب.

مازالت سورية بشكلٍ عام تحافظُ على تراثها وعاداتها، فوجود شخصية كخالد حتى وقتنا هذا تبرهنُ ذلك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط