الجولاني: دعمنا الخبز في إدلب بمبلغ ثلاثة ملايين دولار

0 1٬187

عُقد اجتماع لمجلس الشورى العام ومجلس الإفتاء بالإضافة لوزراء من حكومة الإنقاذ اليوم الثلاثاء لبحث تداعيات الأزمة الاقتصادية في محافظة إدلب وذلك عقب انخفاض قيمة الليرة التركية وتأثير ذلك على أسعار المواد الغذائية ولا سيما الخبز والذي يعتبر مادة أساسية.

وعقد الاجتماع ا في محافظة إدلب بعد موجة الاحتجاجات الشعبية والغضب العارم من سكان محافظة إدلب على الوضع المعيشي، وحضر الاجتماع “أبو محمد الجولاني” قائد هيئة تحرير الشام، ورئيس حكومة الإنقاذ “علي كدة”.

ووعدَ أبو محمد الجولاني في كلمته التي ألقاها خلال الاجتماع، بأنه سيتم دعم مادة الخبز حالياً بشكل إسعافي من خلال توفير مبالغ من الإيرادات، وسيكون الدعم للأفران الحكومية والخاصة.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

وأشار الجولاني إلى انعدام الأمن الغذائي في الشمال المحرر يسد حاجة الناس، وأن تنمية الموارد الاقتصادية قائمة بوتيرة متسارعة وسنجني ثمارها قريباً.

وأضاف الجولاني: الاقتصاد حتى ينمو هو بحاجة أساسية للإنتاج، لذلك يجب أن نصل لمرحلة في الإنتاج الداخلي تغطي السوق الداخلية ونستغني عن الاستيراد من الخارج.

وكما أكد الجولاني أن التنمية الاقتصادية خطة استراتيجية تم البدء فيها منذ 3 سنوات، والخطوة الأولى كانت بالاهتمام في الجامعات والمؤسسات التعليمية، والأطباء والمهندسين والكوادر.

نظام الأسد يتوجه لتوطين الخبز بدواعي القضاء على الازدحام

وأضاف الجولاني في كلمته، أعدنا تنظيم الموارد مرحلياً لمواجهة الأزمة الحالية وذلك على حساب أولويات أخرى نقوم بها في المحرر

وتابع الجولاني: تملك المناطق المحررة بيئة زراعية خصبة ويوجد العديد من الخطط الزراعية نعمل عليها منذ سنوات للتخلص من هذه الأزمات مثل أزمة الخبر الحالية.

وقال الجولاني: انتهينا من دراسة ومناقشة أفكار لزيادة مساحة الأراضي الصالحة للزراعة ووضع الخطط المناسبة للوصول لذلك، فكلما توسعت مساحة الأراضي الصالحة للزراعة وصلنا لكفاية من المواد الغذائية الأولية.

وأشار الجولاني إلى تنمية الاقتصاد عبر الصناعة يكون بالتوازي مع الحفاظ على الزراعة وتنميتها وليس على حسابها لأنها العمود الفقري لاقتصاد المناطق المحررة، لذلك كانت المشاريع الصناعية والزراعية بشكل متوازي ومتكامل.

وأضاف: حددنا المشاكل الأساسية في المنطقة وبدأنا بحلها حسب الأولويات من التعليم وعدم وجود مدارس وجامعات ومشكلة الصرف الصحي والطرقات ونسعى لحل كل الإشكالات الموجودة في المحرر.

وأكد الجولاني أن تعبيد الطرقات من الأمور الهامة نتيجة التضخم السكاني وازدياد الحوادث حيث قتل 40 شخص خلال فترة وجيزة نتيجة الحوادث في المنطقة.

وأضاف يجب أن يكون لدينا حالة متنامية في التطوير بالمنطقة مثل تأمين السكن وتعبيد الطرقات وغيرها، ومنطقتنا بحاجة لبعض الوقت حتى تظهر ثمار خططنا ومشاريعنا ونظهر بمنظر يليق بثورتنا المباركة.

واستطرد في حديثه قائلاً: وفرنا ما يقارب 2500 فرصة عمل في المقالع والطرقات وغيرها وذلك من خلال المشاريع التطويرية التي بدأنا بها في المنطقة، وتؤمن تلك الفرص للناس دخل يساعدهم في مواجهة الأزمات.

وكما أشار إلى أن دعم مادة الخبز سيكون لأكثر من 40 فرن في المناطق المحررة وتثبيت سعر الربطة 2.5 مع زيادة في الوزن، ونسعى لاستمرار دعم مادة الخبز ولو تدهورت الليرة التركية، وتم دعم الخبز بأكثر من ٣ ملايين دولار أمريكي.

وأشار عند كل أزمة تصيب المحرر يحاول بعض المتسلقين الاستفادة منها، ويجب على كل مسؤول في المحرر أن يواجه هذه المسؤوليات بكل حكمة ولا يتهرب منها ولا يعمل على ردة الفعل، فنحن نخطئ عندما نقف كالجمهور أمام الأزمات.

واختتم كلمته بالقول : لا بد من حمد الله على هذه النعم التي منّ بها علينا في المحرر، لدينا بناء جاد وصحيح قائم بالمحرر وبإذن الله سنصل للمرحلة التي ننشدها بإسقاط هذا النظام المجرم ويعم الخير على كامل التراب السوري.

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط