الـ.ـجولاني: الحراك الشعبي في إدلب انحرف عن مساره

الـ.ـجولاني إدلب
688

قال قائد هيئة تحرير الشـ.ـام، أبو محمد الـ.ـجولاني، اليوم الأربعاء: إن مطالب الحراك الشعبي في المناطق المحررة بإدلب انحرفت عن مسارها الأصلي وتسببت في تعطيل المصالح العامة.

وأشار الـ.ـجولاني إلى أن المحتجين استخدموا أساليب أدت إلى تعطيل الحياة المؤسساتية والعامة، وهو أمر لن تسمح به السلطات.

وأكد الـ.ـجولاني أن أي مساس بالمصالح العامة يمثل تجاوزاً للخطوط الحمراء، مشدداً على أن السلطة ستتحرك لمواجهة هذا الأمر.

اقرأ أيضاً: تمديد فترة دخول المساعدات الإنسانية إلى شمال غربي سوريا

وأضاف أن المطالبة بالحقوق والإصلاحات يتم العمل عليها، ولكن لن يُسمح بأن تصل الأمور إلى تعطيل الحياة في المحرر.

وأوضح الـ.ـجولاني أن السلطة استخدمت في الفترة الماضية لغة الحوار وسارعت لتلبية مطالب الناس، إلا أن الأمور تصاعدت بعد الاعتداء على أهالي إدلب خلال الاعتصام، مما استدعى تدخل القوى الأمنية لحسم الموقف.

وأكد الـ.ـجولاني أن المحرر دخل في مرحلة جديدة، ولن يُسمح بعودة حالة الفوضى والتشرذم،وقال أن البعض حقده ساقه للتضحية بكل المحرر، وبالتالي من هان عليه المحرر فقد هان علينا، ولن نتهاون مع أي شخص أو تجمع أو حزب أو فصيل يريد إيذاء المحرر، وعلى هذا نجتمع جميعاً

وجدد قائد فصيل تحرير الشام بالقول أن المحرر ليس حقل تجارب لأحد، لكل فصيل أو حزب يريد أن يجرب أفكاره التي فشلت على مدار 100 عام، ويجب أن نكون أهل مسؤولية ونرقى بأفكارنا لبناء ثمار دماء الشهداء.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على واتساب اضغط هنا

يأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه التوترات في إدلب، مع استمرار الاحتجاجات والمطالب الشعبية بالإصلاحات.

يذكر أن الاعتصام أمام المحكمة العسكرية في إدلب بدأ مساء الأحد الماضي، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في سجون هيئة تحرير الـ.ـشام، وسط هتافات بإسقاط زعيم الهيئة “أبو محمد الـ.ـجولاني” وحل جهاز الأمن العام التابع لها. تأتي هذه الاحتجاجات ضمن سلسلة مظاهرات مستمرة منذ عدة أشهر في مدينة إدلب وريفها وريف حلب الغربي، بالتزامن مع رفع تحرير الشام لجاهزيتها العسكرية في العديد من المناطق مع إظهار رايات متعددة لفصائل عاملة تحت سلطانها في إدلب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط