بشكل مفاجئ نظام الأسد يبدأ بسحب عناصر من إدلب

0 883

أعلنت مصادر إعلامية عن نقل نظام الأسد المئات من عناصره من جبهات إدلب.

وقال موقع نورث برس: إن قوات النظام نقلت نحو 300 عنصر، ليل أمس الإثنين، من محاور ريف إدلب، شمال سورية إلى منطقة البادية.

وأضاف المصدر أن نحو 300 عنصر من قوات الفرقة 25 التابعة للنظام والمدعومة روسياً انسحبوا من مواقعهم في ريف معرة النعمان الشرقي جنوبي إدلب خلال الساعات الـ 48 الماضية.

وأكد المصدر أن انسحاب هذه القوات كان من الخطوط الخلفية بريف معرة النعمان، والبعيدة عن خطوط التماس مع فصائل المعارضة.

ومن المتوقع أن تشارك في عمليات تمشيط البادية السورية شرق حماة والتي تنتشر بها قوات الفرقة 25 بشكلٍ كبير.

وأشار إلى أن التشكيلات العسكرية المنقولة ضمت عشرات الآليات العسكرية وسيارات زيل وبيك آب عسكرية مزودة بأسلحة رشاشة، بحسب المصدر نفسه.

يذكر أن البادية السورية في ريفي حماة وحمص، تشهد هجمات متكررة لعناصر تنظيم داعش.

هل سيشن نظام الأسد هجوماً على إدلب؟

وأثارت هجمات روسيا الأخيرة على ريف إدلب الجنوبي خوف المدنيين من شن حملة عسكرية جديدة على المناطق المحررة مما دفعهم إلى النزوح.

وقالت مصادر إعلامية إن أكثر من 1000 مدني من ريف إدلب بعد مجزرة ارتكبتها روسيا بحق المدنيين في قرية إبلين.

وتفاوت تحليلات العسكريين والسياسيين حول الهدف من هذه الهجمات العسكرية.

ونقلت مصادر إعلامية عن الضابط في الجيش الوطني السوري عبد السلام عبد الرزاق قوله: إن التصعيد العسكري لميليشيا النظام المجرم وروسيا على جبل الزاوية يأتي في ظل تداعيات كبيرة للحصار المفروض على النظام.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

كما يهدف للهروب إلى الأمام بعد انتخابات أسد فهو لن يستطيع أن يقدم أي شيء لشبيحته لذلك يريد توجيه الأنظار إلى الجبهات بعيدا عن الداخل المتهالك.

واعتبر عبد الرزاق أن التحرك الروسي بمثابة كسر للجمود السياسي للملف السوري الذي سيناقش في لقاء بايدن وبوتين وذلك بحسب ما نقل موقع أورينت.

من جانبه قال المحلل السياسي عبد الرحمن عبّارة: إن هناك تعثراً في المفاوضات بين الوفدين التركي والروسي.

اقرأ أيضاً:  المخابرات التركية تلقي القبض على مسؤول داعش في تركيا (صورة)

لذلك فإن موسكو تحاول تحصيل المزيد من المكاسب لكن أنقرة مازالت ترفض ذلك.

ولفت إلى أن التصعيد الروسي كان بمثابة رسالة ضغط موجهة لتركيا للقبول بالشروط الروسية خلال الاجتماعات الحالية بين الطرفين.

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط