بعد بيان لضباط البحرية.. أنقرة تتخذ إجراءً صارمًا بحق الموقعين على البيان

0 125

اتخذت أنقرة إجراءً صارمًا بحق ضباط البحرية المتقاعدين، الذين أصدروا بيانًا أمس الأحد، طالبوا فيه بإيقاف مشروع قناة إسطنبول البحرية.

اتخذت أنقرة إجراءً صارمًا بحق ضباط البحرية المتقاعدين، الذين أصدروا بيانًا أمس الأحد، طالبوا فيه بإيقاف مشروع قناة إسطنبول البحرية.

وبحسب وسائل إعلام تركية، فإن السلطات التركية اعتقلت اليوم الإثنين عددًا من الأشخاص ضمن الإجراءات التي اتخذتها تجاه البيان الذي صدر عن ضباط البحرية.

وقال تلفزيون TRT عربي: إن المدعي العام في أنقرة أصدر أوامرا باعتقال 10 أشخاص من المشتبه بهم في إطار التحقيقات التي يجريها تجاه بيان ضباط البحرية، الذي طالبوا فيه بعدم المساس باتفاقية مونترو التي تنظم مرور السفن في مضيق البوسفور، والتوقف عن مشروع قناة إسطنبول البحرية.

اقرأ أيضاً:  جيفري يقدم وصفًا مفاجئًا لتحرير الشام    

وبعد البيان الذي أصدره 103 ضابط وجنرال متقاعد، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الى اجتماع استثنائي اليوم الإثنين لمناقشة البيان.

وبحسب وسائل الإعلام، فإن المدعي العام في أنقرة فتح تحقيقًا بالبيان لمعرفة من يقف وراءه، وكيف تمت عمليات التنسيق بين الضباط الموقعين عليه.

وكان قد أصدر عشرات الضباط من البحرية التركية بيانًا لهم، طالبوا فيه بالتراجع عن تنفيذ مشروع قناة إسطنبول الذي أعلن عنه أردوغان.

وحذر الضباط المتقاعدين من المساس باتفاقية مونترو الخاصة بحركة السفن والتجارة في البحر الأسود.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

وبحسب مصادر فإن البيان حمل توقيع 103 ضابط وجنرال تركي متقاعد من البحرية، نددوا فيه بمشروع القناة، وهاجموا أيضًا الحكومة والرئيس التركي.

وبحسب البيان فإن اتفاقية مونترو هي من حمت حقوق تركيا كأفضل وسيلة، وينبغي على تركيا أن تحافظ على التزاماتها بالاتفاقية.

وأثار البيان الذي أصدره الضباط ردود فعل غاضبة في الحكومة التركية، وعدَّه البعض محاولة انقلاب، وأبدى العديد من المسؤولين استيائهم من تصرف الضباط المتقاعدين.

اقرأ أيضاً:  سعر الليرة السورية والتركية مقابل الدولار ليوم الإثنين 5-4-2021

وعلى إثر البيان قال وزير الداخلية التركية سليمان صويلو: “إن الأمة التركية تعشق الزي الرسمي، وإنه لشرف كبير أن نحمل هذا الشرف بعد التقاعد، ونتذكر دائما بامتنان الموالين للديمقراطية والدولة، والذين لايجعلون من زيهم مادة دسمة، لكن ماذا عن غيرهم؟” في إشارة إلى الضباط الذين وقعوا على البيان.

وكانت قد دخلت اتفاقية مونترو حيز التنفيذ في العام 1936، وذلك بهدف تنظيم حركة السفن الحربية والتجارية عبر المضائق التركية إلى البحر الأسود والعكس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط