تأسيس أول فريق نسائي في الشمال السوري للرعاية الاجتماعية

عبد الله عز الدين

3٬603

مع تصاعد الاحتياجات الإنسانية في ظل الظروف القاسية التي يعيشها الشعب السوري، أطلقت السيدة عائشة عبدالحي جمعية “ماس التنموية”، وهي أول فريق نسائي في الشمال السوري يهدف إلى رعاية الأرامل والأيتام والمستضعفين.

وقد أظهرت الجمعية جهودًا ملموسة من خلال توزيع 520 ربطة خبز لمدة عشرة أيام متتالية، وتقديم 10 طن من البيرين للمخيمات، بالإضافة إلى توزيع ملابس شتوية لـ 100 طفل.

 

وقد وجَّهت عائشة عبدالحي المديرة للجمعية رسالة تأكيد على أهمية الدور النسائي في مجال العمل الإنساني، حيث أشارت إلى أن النساء والأطفال كانوا من أكثر المتضررين جراء الحرب والتهجير، مما دفعها لتأسيس هذه الجمعية لتقديم الدعم اللازم لهم في هذه الظروف الصعبة.

وفي خطوة تعكس التزامها الدائم بمساعدة المحتاجين، تعمل الآن جمعية “ماس التنموية” على توزيع وجبات رمضان وسلال غذائية في شهر الصيام، لتخفيف معاناة العائلات المتضررة حيث قامت الجمعية بمبادرة إنسانية جديدة من خلال توزيع 50 وجبة يوميًا على مخيمات الشمال السوري في ريف إدلب.

وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام الجمعية بتلبية الاحتياجات اليومية للمحتاجين، حيث تسعى جاهدة لتقديم الدعم الغذائي الضروري للعائلات المتضررة في هذه المنطقة.

ومن خلال توزيع الوجبات اليومية، تسعى الجمعية إلى تخفيف العبء عن كاهل الأسر في المخيمات وتوفير بعض الراحة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الناس في هذه المناطق المتأثرة بالنزاعات والحروب.

 

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على واتساب  اضغط هنا

وتضم جمعية “ماس التنموية” فريقًا من النساء المؤمنات بدورهن الاجتماعي، حيث يبلغ عددهن 11 امرأة. يعملن بجد وتفانٍ في تقديم الخدمات والدعم للمحتاجين في الشمال السوري، وذلك على الرغم من عدم توفر الدعم المالي اللازم لتوفير رواتب لهن.

ويعملن بشكل متطوع ومجاني، مؤديات واجبهن الإنساني بكل تفانٍ واخلاص، مؤمنات بأهمية العمل التطوعي وتأثيره الإيجابي على المجتمع.

تقول السيدة عائشة: إن إصرارهن على مواصلة العمل برغم الصعوبات المالية يبرز العطاء والتضحية من أجل مساعدة الآخرين، ويجسد روح العطاء والتكاتف التي تتسم بها الجمعية وفريقها. وعلى الرغم من التحديات التي واجهتها في بداية تأسيس الجمعية، إلا أن عبدالحي وفريقها تمكنوا بجهودهم المضنية من تقديم العون والدعم للنساء والأطفال المحتاجين، مؤكدين على أن رسالتهم الإنسانية لا تعرف حدودًا.

 

اقرأ أيضاً: الجبهة الشامية تبث اعترافات منفذي تفجير أعزاز

 

وتقول منظمة الأوتشا إنه بعد 13 عامًا من الصراع، أصبح الوضع الإنساني في شمال غرب سورية في أسوأ حالاته. هناك 3.4 مليون شخص نازح داخليًا مع ازدياد من 2.9 مليون شخص في العام الماضي.

وأضافت أن ما يقارب من نصف الأشخاص ذوي الاحتياج البالغ عددهم 4.2 مليون شخص أطفال، ويعيش الكثير منهم في مخيمات مكتظة. كما يحتاج 89% من الأطفال في شمال غرب سورية إلى المساعدة في الحماية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط