رصد حالة غريبة لموظفي نظام الأسد

0 17

تختلف العادات والتقاليد الصباحية بين مجتمع وحتى بين الرجال والنساء متزوجين وعزاب، من طريقة ارتشاف القهوة والركض، والنزول على درج البناء، ونسيان ضبط المنبه الصباحي للاستيقاظ بوقت مناسب. 

 

تختلف العادات والتقاليد الصباحية بين مجتمع وحتى بين الرجال والنساء متزوجين وعزاب، من طريقة ارتشاف القهوة والركض، والنزول على درج البناء، ونسيان ضبط المنبه الصباحي للاستيقاظ بوقت مناسب.

لكن مؤخرًا لوحظ عادة جديدة لدى المتزوجين (الموظفين) على وجه الخصوص، وهي تعمد النهوض متأخرين إلى العمل آخر الشهر مستغرقين لنوم عميق.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

قد تكون هذه العادة خاصة وليست عامة، لكنها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بفراغ جيوب الموظفين (نصيحة ابحث عن عمل حر ولا ترتبط براتب)
وذلك لأسباب عديدة نذكر أهمها:

– الهروب من المتطلبات الصباحية التي تحتاجها الأسرة أحضر خبز، شاي، سكر، سمن….. إلخ.

– الهروب من الفواتير التي اقترب دفعها أول الشهر.

– الهروب من دفتر البقالية (ديون شهرية).

اقرأ أيضاً:    عباس النوري: باب الحارة سندويشة فلافل بايتة ومرمية من 10 سنين

وهنا قد يتساءل البعض، هل يستطيع الموظف الهروب منذ هذه الأمور الحتمية؟ إنها أشبه بالموت ولا يمكن تفاديها مطلقًا.

بالطبع لا يمكن تفاديها، ولكن الموظف وأخص بالذكر هنا السوريين المقيمين في مناطق سيطرة نظام الأسد، أصبحوا يحلمون كل يوم بأن يستقر الراتب في جيبهم أكثر من ثلاثة أيام، قبل أن تبدأ معاناتهم الشهرية بالركض حتى آخر الشهر ليوزعوا راتبهم هنا وهناك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط