شكران مرتجى تخرج عن صمتها وترد على قرارات النظام بطريقة لاذعة

0 9٬328

علّقت الممثلة السورية شكران مرتجى بطريقة انتقادية على قرارات نظام الأسد المتعلقة بتحديد أوقات فتح وإغلاق المحال التجارية وكافة الفعاليات في دمشق.
علّقت الممثلة السورية شكران مرتجى بطريقة انتقادية على قرارات نظام الأسد المتعلقة بتحديد أوقات فتح وإغلاق المحال التجارية وكافة الفعاليات في دمشق.

وألزم القرار التجار بفتح الأسواق التجارية من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثامنة مساءً، كذلك محال بيع المواد الغذائية والخضار من الساعة الثامنة صباحًا حتى الساعة12 ليلاً بمافيها أيام العطل.

وحدد عمل المطاعم بكافة تصنيفاتها و (الحانات _ الملاهي) من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الساعة الواحدة ليلاً، ومحلات بيع الحلويات والعصائر والمثلجات من الساعة الثامنة صباحًا حتى الساعة الواحدة ليلاً، والمولات وكافة الفعاليات الموجودة ضمنها من الساعة التاسعة صباحًا حتى الساعة الواحدة ليلاً .

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

ماذا قالت شكران مرتجي؟

وقالت الممثلة عبر منشور لها على فيسبوك: “إلى من يهمه الأمر ولا أعتقد يوجد، بالنسبة للصبية والشب اللي حاجزين لعرسهم من سنة وما يترتب عليه من إجراءات شو يعملوا هلق؟!”

وعدّت أنه من المفروض إعطاءهم مهلة شهر على الأقل، معلقة بسخرية: “لحتى ما يطلقوا من هلق ويبطلوا يتجوزوا”.

وتابعت مرتجى: “بالنسبه للناس اللي بتروح عالمطعم وممكن تضل خمس ساعات على كولاية بس مشان الكهربا والنت والمكيف شو يعملوا؟”.

وتساءلت مرتجى: “سؤال بريء، إيمتى بتحبوا نندفس وإيمتى نفيق؟”، في إشارة منها إلى تحكم وتسلط القرارات على المواطنين.

وأشارت الممثلة السورية إلى أن هذه القرارات تسببت بضياع وشتات المواطنين، وقالت: “وبين حانا ومانا ضاعت لحانا”.

وتابعت: “اللي بمحله بالسوق ع فكرة مو طاير عقله كتير بالقعده بس مشان يلحقلكم مصاري ويتنفس هوا نضيف ويفش قلبه لجاره شو يعمل هلق؟”.

ويسري قرار تحديد مواعيد للمحال والفعاليات التجارية في العاصمة السورية بدءًا من صباح يوم الإثنين 9/8/2021، ويتم مخالفة كل المخالفين وفق القرارات الناظمة، بحسب ماورد في صفحات إعلام النظام.

اقرأ أيضاً:  جريمة بشعة.. سيدة تتفق مع عشيقها على قتل زوجها وتقطيع جثته

الجدير بالذكر أن المواطنين يعيشون في مناطق سيطرة النظام حالة من الفقر ونقص المقومات الحياتية والتقنين الكبير في الكهرباء، وسط غضب واسع من انقطاع الكهرباء وتعطل المواد الغذائية، وغير ذلك من قرارات يصدرها النظام تزيد الأوضاع المعيشية سوءًا أكثر من ذي قبل.

 

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط