طائرة تركية تظهر في أوكرانيا وروسيا تحشد قواتها!

NATO Secretary General Jens Stoltenberg and Ukrainian Foreign Minister Dmytro Kuleba give a press conference in Brussels, Belgium, April 13, 2021. Francisco Seco/Pool via REUTERS
0 80

 

طالب حلف شمال الأطلسي “ناتو” (NATO) روسيا بإنهاء التصعيد على حدود أوكرانيا، في وقت تحدثت فيه موسكو عن وجود طائرات مسيرة تركية شرقي أوكرانيا، وأرسلت سفنا حربية إلى البحر الأسود.

ففي مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية أوكرانيا دميترو كوليبا اليوم الثلاثاء في بروكسل قال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ إن على روسيا إنهاء التصعيد العسكري في أوكرانيا وعلى حدودها، ووقف الاستفزازات.

وأكد ستولتنبرغ دعم الحلف وحدة الأراضي الأوكرانية وسيادتها، مشددا على عدم الاعتراف بما سماه ضم روسيا غير المشروع لجزيرة القرم الأوكرانية عام 2014.

اقرأ أيضاً:   في ريف حلب.. مقتل شخص لعبثه بقنبلتين وإصابة آخرين

وقال إن الحلف الأطلسي -وليس روسيا- هو من يقرر بشأن انضمام أوكرانيا إليه.

من جهته، قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إن بلاده لا تريد الحرب مع روسيا، وإنها تود إنهاء النزاع بشكل دبلوماسي.

وأكد كوليبا أن أوكرانيا والناتو يمكنهما فعل الكثير لمنع روسيا من التصعيد، مطالبا الحلف بتقديم المزيد من الدعم لبلاده، بما في ذلك الدعم العسكري.

مطالبات بوقف الحشد الروسي

كما طالبت واشنطن والناتو روسيا بوقف حشدها العسكري الذي وصفاه بالعدواني على طول حدود أوكرانيا، وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا إليها عام 2014.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

جاء ذلك في اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن والأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ.

طائرات تركية مسيرة في أوكرانيا

قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي اليوم الثلاثاء إن المعلومات التي تحدثت عن ظهور طائرات مسيرة تركية بجنوب شرقي أوكرانيا ليست سارة.

وأضاف ريابكوف في تصريحات صحفية أن موسكو وأنقرة تدرسان مسألة توريد الأسلحة من الجانب التركي لدول أخرى.

كما قال إن تسليح أوكرانيا في تصاعد، وواشنطن والناتو يريدان تحويلها إلى “برميل من البارود”، معتبرا أن الدعم العسكري الأميركي لكييف يعد تحديا لأمن روسيا.

وفي وقت سابق اليوم، حذر المسؤول الروسي من الدخول المرتقب لسفن حربية أميركية إلى حوض البحر الأسود، وندد بهذه الخطوة بوصفها عملا استفزازيا، داعيا واشنطن لإبقاء سفنها بعيدا عن سواحل جزيرة القرم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط