فريق “منسقو استجابة سوريا” يحذر من تداعيات توقف المساعدات الأممية عبر الحدود

80

حذر فريق “منسقو استجابة سوريا” في بيان رسمي من التداعيات السلبية المحتملة جراء توقف دخول المساعدات الإنسانية الأممية إلى شمال غربي سوريا عبر الحدود التركية.

يأتي هذا التحذير مع اقتراب انتهاء إذنين منحتهما نظام الأسد للأمم المتحدة لاستخدام معابر “باب الهوى” و”باب السلامة” و”الراعي”.

وأشار الفريق إلى أن العام الحالي شهد انخفاضًا متتاليًا في كمية المساعدات الإنسانية العابرة للحدود مقارنة بالسنوات الماضية، بينما زادت الاحتياجات بشكل ملحوظ.

اقرأ أيضاً: اعتقال 3 شبان اعتدوا على العلم التركي شمال سورية

وأوضح البيان أن 241 شاحنة مساعدات أممية دخلت إلى شمال غربي سوريا خلال فترة التفويض الحالية.

وأكد الفريق على ضرورة العمل المكثف لضمان استمرار دخول المساعدات الإنسانية إلى شمال غرب سوريا عبر الحدود لمدة لا تقل عن 12 شهرًا، وذلك لمنع موسكو ونظام الأسد من التحكم بالملف الإنساني وتحويله إلى قضية سياسية قابلة للتفاوض.

ونبه الفريق إلى أن توقف المساعدات عبر الحدود سيؤدي إلى تقليص العمليات الإنسانية خلال فترة زمنية قصيرة وزيادة عدد المحتاجين، حيث ستضطر المنظمات للتركيز على الفئات “الأشد احتياجًا” والتغاضي عن الحالات الأخرى.

كما أشار إلى أن توقف المساعدات سيؤدي إلى موجات نزوح جديدة وارتفاع أسعار المواد والسلع الغذائية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط