فضيحة هبة نور.. فيديو جريء يتصدر السوشيال ميديا

194

تصدرت الفنانة السورية هبة نور قائمة التريند على منصات التواصل الاجتماعي ومحرك البحث جوجل خلال الساعات القليلة الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو صادم يجمعها مع شاب مجهول الهوية. فما هي حقيقة هذا الفيديو الذي أشعل الأجواء؟

الفضيحة التي هزت السوشيال ميديا

بدأت القصة عندما نشرت هبة نور عن طريق الخطأ مقطع فيديو على حسابها، يظهرها مع شاب داخل سيارة. في الفيديو، يبدو الشاب كأنه حبيبها، حيث كان يتحسس جسدها بطريقة جريئة وصادمة.

اقرأ أيضاً: أمراض مزمنة وسوء تغذية سبب 75% من الوفيات في سورية

ورغم أن هبة نور سارعت بحذف الفيديو بعد بضع ثوانٍ فقط من نشره، إلا أن متابعي مواقع التواصل الاجتماعي كانوا لها بالمرصاد، وأعادوا نشر الفيديو على نطاق واسع تحت عنوان “فضيحة هبة نور”.

رد هبة نور على انتشار الفيديو

لم تلتزم هبة نور الصمت تجاه الجدل الكبير الذي أثير حول الفيديو، حيث أصدرت بياناً إعلامياً عن طريق مستشارها القانوني في لبنان، زعمت فيه أن الفيديو مفبرك باستخدام تقنية التزييف العميق (Deep Fake)، وأنه تم نشره بغرض التشهير بسمعتها.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على واتساب اضغط هنا

وجاء في بيانها: “بصفتنا وكلاء الممثلة هبة نور في بيروت، نستهجن الحملة التي يشنها البعض ضد موكلتنا، بنشر فيديو مصطنع بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي والـ Deep Fake بهدف النيل من سمعتها، ونشير إلى أننا بصدد التقدم بشكوى ضد الفاعلين أمام مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية في بيروت لملاحقة مركبي هذا الفيديو بجرائم القدح والذم والتشهير واختلاق الجرائم… كما نؤكد أننا لن نتوانى في ملاحقة كل من ينشره بأية وسيلة من وسائل النشر لتصل العقوبات للملاحقين إلى حد الثلاث سنوات”.

تصريحات محامي هبة نور

من جهته، نفى المحامي أشرف الموسوي، محامي هبة نور، تمامًا صحة الفيديو المنتشر على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الفيديو مُعدل باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي Deep Fake. واستنكر الحملة الممنهجة التي تتعرض لها موكلته بهدف التشهير بها والإساءة إلى سمعتها.

من هي هبة نور؟

هبة نور فنانة سورية ولدت في يوليو 1987، وبدأت حياتها المهنية في الإعلانات وظهرت في بعض الأغاني المصورة، ثم شاركت في عدة مسلسلات درامية. عرفها الجمهور المصري من خلال فيلم “عندليب الدقي” عام 2008 مع النجم محمد هنيدي، حيث قدمت دور جومانا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط