قصف تركي متواصل وأردوغان يتعهد باجتثاث الإرهاب

776

هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتنفيذ عملية برية جديدة في شمال سوريا، في ظل استمرار القصف الجوي والمدفعي للقوات التركية على مواقع قسد في شمال سوريا.

وتعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باقتلاع التنظيمات الإرهابية المنتشرة في سوريا والعراق من جذورها في أسرع وقت، رَدًّا على تهديداتها لأمن بلاده.

وقال أردوغان في كلمة ألقاها يوم الثلاثاء: “لقد رددنا على الهجوم الإرهابي في إسطنبول، والذي أودى بحياة 6 أبرياء، بتدمير أهداف إرهابية في شمال سوريا والعراق”.

جاء ذلك بعد أيام من عملية جوية واسعة النطاق نفذها الجيش التركي استهدفت عددًا كبيرًا من المواقع في سوريا والعراق خلفت عشرات القتلى في صفوف قسد.

وقال أردوغان: “منذ أيام نطارد الإرهابيين بطائراتنا ومدفعيتنا، وبأسرع وقت ممكن، سنقتلع الإرهابيين بدعم من جنودنا ودباباتنا أيضًا”.

وفي ذات السياق، استهدفت مسيرة تركية قاعدة مشتركة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن وقوات سوريا الديمقراطية، وأدى ذلك إلى مقتل اثنين من عناصرها، فيما أعلنت القوات الأمريكية خروجها “من الخطر”.

وكان موقف أمريكا لافتاً يوم أمس، حيث قال البيت الأبيض إن تركيا تواجه تهديداً إرهابياً على حدودها الجنوبية و “لها الحق في الدفاع عن نفسها”، بحسب وكالة الأناضول، نقلاً عن بيان منسق الاتصالات الاستراتيجية في صحيفة ناشيونال الأمريكية.

وقال مجلس الأمن جون كيربي للصحافيين إن “تركيا لها الحق في الدفاع عن نفسها ومواطنيها”.

وأضاف أن الولايات المتحدة لديها مخاوف بشأن العمليات عبر الحدود، والتي قال إنها ستؤثر على القتال ضد تنظيم (داعش).

وأضاف كيربي أن العمليات “قد تجبر بعض شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية على رد فعل من شأنه أن يحد من قدرتهم على مواصلة القتال ضد داعش”.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: “نحن نتفهم ونحترم مخاوف تركيا بشأن ضمان أمنها، ونعتقد أن هذا حق مشروع لتركيا، وفي نفس الوقت ندعو جميع الأطراف إلى عدم اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى زعزعة استقرار الوضع العام.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط