كليجدار أوغلو لأردوغان: قلت إننا سنصلي في المسجد الأموي ماذا الآن؟؟

0 395

كليجدار أوغلو

وجه زعيم المعارضة التركية ورئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو انتقاداً لاذعاً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال كليجدار أوغلو: انظر إلى أين وصلنا في السياسة الخارجية. مع أي بلد نحن في سلام؟

وأضاف في اجتماع كتلة حزبه في البرلمان التركي: لقد قلت إننا سنصلي في المسجد الأموي خلال 24 ساعة والآن ماذا حصل؟

وتابع: يصلي الآن ملايين السوريين في مساجدنا. فكيف يمكن للإدارة السياسية التي تفعل ذلك أن تقف وتتحدث عن الصداقة والأخوة والسلام؟

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

كما تساءل: ما الذي كنا نريده من القتال في سورية؟ أود أن أعرف إجابة هذا السؤال نيابة عن مواطنينا وشهدائنا ومزارعينا.

وأضاف كليجدار أوغلو قائلاً: دخلتم سوريا فأتى 3 ملايين و 600 ألف سوري وصرفتم 40 مليار دولار. ماذا سيحدث لو تم منح 40 مليار دولار للتجار والمزارعين والصناعيين؟

وختم رئيس حزب الشعب الجمهوري بقوله: سنهزم الديكتاتورية في صناديق الاقتراع مع أصدقائنا الذين يدافعون عن الديمقراطية من أحزاب سياسية، وسنحقق لتركيا ما تصبو إليه، وسنعيد إليها مكانتها المعتبرة.

اقرأ أيضاً: جمال سليمان يحذر من أمر خطير ويتحدث عن المجلس العسكري

حزب الشعب الجمهوري يدعم الأسد

ومنذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 أعلن حزب الشعب الجمهوري المعارض دعمه لنظام الأسد في سورية.

وذلك خلافاً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزبه الحاكم الذي أيد الثورة السورية منذ انطلاقتها.

كما انتقد حزب الشعب سياسة تركيا وأردوغان في استقبال السوريين في تركيا، وكذلك قرار تجنيس السوريين.

وسبق أن تعهد (كمال كليجدار أوغلو) ومسؤولي حزبه الشعب الجمهوري وأحزاب معارضة بإعادة السوريين إلى بلادهم في حال فوز المعارضة في الانتخابات المقبلة.

وكانت الحكومة التركية قد سحبت سفيرها لدى نظام الأسد في شهر أذار عام 2012، وقامت بدعم المعارضة السورية سياسياً وعسكرياً بعد اندلاع الثورة السورية، ما أثار حفيظة المعارضة التركية وبالتحديد حزب الشعب الجمهوري.

وقال أردوغان في الخامس من أيلول عام 2012 إن صلاته في الجامع الأموي في دمشق وزيارته لقبر صلاح الدين الأيوبي باتت قريبة.

ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن أردوغان قوله إن أحزاب المعارضة التركية التي نصرت النظام السوري ستخجل في القريب العاجل من زيارة دمشق، فيما سيذهب وأعضاء حزبه إليها ليلتقوا بأخوتهم، ويتلون «سورة الفاتحة فوق قبر صلاح الدين الأيوبي»، ثم يصلّون في باحات جامع بني أمية الكبير، ويزورون تربة الصحابي بلال الحبشي والإمام ابن عربي، والكلية السليمانية ومحطة الحجاز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط