ماري كالفن..صحفية أمريكية نقلت معاناة السوريين وقتلها الأسد

0 78

تصادف اليوم الذكرى التاسعة لمقتل مراسلة صحيفة “صانداي تايمز” الأمريكية ماري كالفن في سورية.

ولقيت مصرعها  بعد أن تعرضت لإصابة في قصف صاروخي لنظام الأسد على  حي بابا عمرو غرب مدينة حمص في يوم 21 من شباط عام 2012.

وفارقت ماري كالفن الحياة صباح اليوم التالي إلى جانب المصور الصحافي ريمي أوتشليك.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

رواية نظام الأسد

حاول إعلام نظام الأسد كعادته تشويه الحقائق والتملص من جريمة قتل الصحفية الأمريكية.

وقال الإعلام الموالي إن الصحافية ماري كالفن والمصور ريمي أوتشليك توفيا عبر عبوة ناسفة بدائية الصنع مملوءة بالمسامير زرعها الإرهابيون خلال فرارهم من مبنى إعلامي غير رسمي.

من جانبه نفى المصور بول كونروي الذي كان برفقة كولفين وأوتشليك ونجا من الهجوم بأعجوبة.

وأكد كونروي أن كالفن وأوتشليك كانا يحزمان معداتهما عندما أصابت نيران المدفعية السورية مركزهما الإعلامي .

اقرأ أيضاً:  روسيا توجه رسالة للمعارضة عبر سلاح جوي جديد

من هي ماري كالفن؟

ماري كاثرين كالفن هيَ صحفية أمريكية عملت كمُراسلة للشؤون الخارجية في الصحيفة البريطانية صنداي تايمز من 1985 حتى وفاتها خِلال تغطيتها لحصار حمص من قبل قوات الأسد.

وبعدَ وفاتِها؛ أنشأت جامعة ستوني بروك مركز ماري كالفن للتقارير الدولية على شرفها فيمَا أسّست عائلتها صندوق ماري كولفين التذكاري بدعمٍ مؤسسة لونغ آيلاند المجتمعية والتي تسعى جاهدةً لتقديم تبرعات باسم ماري تكريمًا لإرادتها الإنسانية.

وكانَ محامون يُمثلون عائلة كولفين قد رفعوا في يوليو/تموز 2016 دعوى مدنية ضد نظام الأسد بدعوى أنهم حصلوا على دليلٍ يُتبث أنّ مسؤولين كبار في النظام هم من أمروا باغتيالها مباشرة.

وبعدَ ثلاث سنوات كامِلة وبالتحديد في بداية عام 2019؛ وجدَ قاضٍ أمريكي أنّ نظام الأسد متورط في عمليّة اغتيالها وأقرّ بمنحِ عائلة كولفين 302 مليون دولار كتعويضات.

وفقدت كولفين عينها اليسرى بسبب انفجار قنبلة يدوية كانَ قد أطلقها الجيش السريلانكي في 16 نيسان/أبريل 2001 أثناءَ عبورها من منطقة تسيطر عليها نمور التاميل إلى منطقة تسيطر عليها الحكومة.

وبالرغمِ من كونها صحفيّة وترتدي سترةً تُشير إلى ذلك إلّا أنها تعرضت في كذا مرات للهجوم أثناءَ تغطيتها للحرب الأهليّة في سريلانكا.

وفي ظهورٍ لها على أخبار القناة الرابعة البريطانية حكت ماري كولفين للصحفيّة ليندسي هيلسوم تفاصيلَ هجومٍ مُتعمد عليها وقالت إن مهاجمها عرفَ ما كان يفعله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط