مجلس النواب الأمريكي يصوت بالأغلبية على مشروع مناهضة التطبيع مع نظام الأسد

4٬197

صوت مجلس النواب الأميركي على مشروع مناهضة التطبيع مع نظام الأسد بأغلبية ٣٨٩ صوتا.

وذكرت مصادر أن نص المشروع سيرسل إلى مجلس الشيوخ للتصويت عليه ويمكن أن يطلب عضو إجراء تعديل على النص مما سيعني مزيدا من الإجراءات التي قد تستغرق أشهر وتنتهي إما بإقراره بالتصويت لكامل أعضاء مجلس الشيوخ أو لإدخال التعديل وبالتالي إعادته لمجلس النواب .

والعمل سيتركز بالمرحلة المقبلة وذلك في حالة وجود مثل هذه الحالة ( طلب تعديل أو مناقشة من سيناتور ) على إدراج نص مسودة القانون كملحق مع قانون موازنة وزارة الدفاع الوطني لعام 2025 والتي غالبا سيتم التصويت عليها بشهر ديسمبر / كانون الثاني 2024 وحينها يقر المشروع ويصبح قانونا بعد أن يصدره الرئيس الأمريكي.

وكتب د.محمد بكر غبيس بعد لقائه عضو الكونغرس -رئيس لجنة العلاقات الخارجية الفرعية السيد جو ويلسون في مكتبه علما أنه الراعي الأساسي لمشروع القانون: هذه رسالة من السيد ويلسون للشعب السوري بخصوص الموافقة على قانون مناهضة التطبيع مع نظام الأسد من قبل مجلس النواب و الذي بموجبه على حكومة الولايات المتحدة مناهضة محاولات التطبيع مع نظام الأسد ووضع حد لسرقة المساعدات.

وقال التحالف الأميركي لأجل سوريا: يسرنا أن نعلن للشعب السوري نبأ إقرار مجلس النوّاب الأميركي مشروع قانون مناهضة التطبيع مع نظام ⁧ الأسد ⁩ بتأييد كبير من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وبأغلبيّة ساحقة من الأصوات.

وأضاف أن مشروع القانون حظي بموافقة 389 صوتا مقابل اعتراض 32 فقط ونشكر جميع من استجاب لنداءاتنا وساندنا من أبناء وبنات جاليتنا السورية الأميركية طيلة الأشهر 13 الماضية.

تابعونا على صفحتنا الجديدة في فيسبوك من خلال الرابط هنـــــــــــــــــــــــا

وأشار إلى أن توافق الجمهوريين والديمقراطيين على مشروع قانون مناهضة التطبيع مع نظام الأسد وإقراره في هذا الوقت الصعب بهذا الإجماع لهو خير دليل على استحالة إعادة تأهيل شخص الأسد.

وعلقت المنظمة السورية للطوارئ على إقرار مجلس النواب الأميركي لمشروع قانون مناهضة التطبيع مع الأسد بقولها: باعتبارنا منظمة إنسانية عملت على مشروع القانون هذا منذ بداية فكرته فإننا فخورون برؤية تشريع يحاسب نظام الأسد والمطبعين مع مجرمي الحرب. هذا العمل لا يعيق أي جهود إنسانية بل يضمن وصول المساعدات إلى المدنيين بدلاً من حصار نظام الأسد وقصفه للأبرياء.

اقرأ أيضاً: رواتب الأطباء في دمشق لا تكفي لتغطية المواصلات

وقال النائب الجمهوري فرينش هيل: إنني أشيد بتمرير مجلس النواب لقانون مكافحة التطبيع لنظام الأسد وأنا فخور به.

وأكد عضو الكونغرس جو ويلسون أنه بالنسبة لأولئك الذين يفكرون في التطبيع أو التعامل مع القاتل الأسد فإن مجلس النواب يقف بأغلبية ساحقة مع سوريا حرة.

من جهته، اعتبر الراعي الديمقراطي لمشروع القانون براندان بويل، أن الولايات المتحدة بعثت عبر تمرير مشروع القانون في مجلس النواب، رسالة واضحة ومدوية إلى الأسد وداعميه.

وأضاف في بيان: لا ينبغي أن يكون هناك أي سبب لتبرير تطبيع العلاقات مع حكومة مسؤولة عن مقتل أكثر من 600 ألف رجل وامرأة وطفل.

ويمنع مشروع القانون، اتخاذ أي إجراء أمريكي رسمي للاعتراف أو تطبيع العلاقات مع أي حكومة سورية يقودها الأسد، ويدعو إلى معارضة أي خطوة مماثلة من الدول الأخرى، وتوسيع العقوبات المفروضة على النظام.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط