مصادر تتحدث عن عمليات عسكرية روسية في البادية السورية.. هذه خطتها

رزق العبي

0 1٬274

تحدث موقع “زمان الوصل” عن وجود نوايا روسية لشن عمليتين عسكريتين في البادية السورية، بعد ازدياد نشاط خلايا تنظيم داعش، وتوسع رقعة هجماتها ضد مواقع قوات النظام والميليشيات المساندة له، ما أدى لمقتل العشرات من العناصر خلال الشهرين الماضيين.

ونقل الموقع عن مصادر أنّ “القوات الروسية تتجهز لشنّ عملية عسكرية واسعة النطاق في بادية حمص، مستخدمة 2500 مقاتل، تبدأ من محورين، الأول من حقل “الهيل” النفطي جنوبي مدينة “السخنة”، والثاني من “التليلية” شرق مدينة “تدمر” بهدف تأمين طريق مدينتي “تدمر” و”السخنة” كمرحلة أولى، ومن ثم الانتقال بعدها لتأمين طريق حمص – دير الزور الواصل بين مدينتي “السخنة” و”كباجب” ضمن البادية السورية.

بحيلة خبيثة..رجلٌ يقتل زوجته في ريف إدلب

وأوضح الموقع نقلاً عن مصادره أنّ أن قوات “الفيلق الخامس” و”الفرقة 25 مهام خاصة” المدعومة من روسيا، تتحضر أيضاً لشن عملية عسكرية جديدة في بادية “الرصافة” جنوبي غرب محافظة الرقة، وذلك بعد تكثيف التنظيم هجماته في المنطقة وتعاظم نشاطه فيها، ما أدى إلى مقتل أكثر من 30 عنصراً لقوات النظام والمليشيات المرتبطة بروسيا وإيران خلال الشهرين الفائتين.

وأشارت المصادر إلى أن “قوات فاغنر الروسية سوف تشارك في العمليتين العسكريتين المنتظرتين إلى جانب مروحيات روسية متطورة، وطائرات حربية روسية من طراز (سوخوي – 35)، بالإضافة لتسليم بعض المحاور إلى الميليشيات الإيرانية وقوات النظام.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

ومنذ 24 آذار/مارس 2019، قُتل 1593 عنصراً من قوات النظام والميليشيات الموالين لها، إضافة الى 153 مقاتلاً موالياً لإيران، من غير السوريين، خلال هجمات وتفجيرات وكمائن نفذها تنظيم داعش.

وفي المقابل، قُتل 1081 عنصراً من التنظيم خلال الفترة نفسها في الهجمات والقصف والاستهدافات. ولكن لا يزال خطر التنظيم قائماً على الرغم من العمليات العسكرية في محيط دير الزور والبادية السورية.

ومنذ عدة أيام قُتل 13 عنصراً من قوات النظام السوري وجُرح آخرون، بكمين نفذه تنظيم “داعش” في ريف محافظة دير الزور شرق سوريا، وهي الحصيلة الأعلى في صفوف قوات النظام منذ أشهر.

وقد كشف المرصد السوري عن وجود تخوف من تزايد نشاطات التنظيم في الآونة الأخيرة.

 

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة “فرانس برس”: إن “حصيلة القتلى هي الأعلى في صفوف قوات النظام والموالين لها منذ نحو خمسة أشهر” على أيدي داعش، الذي “تزايد نشاطه في الآونة الأخيرة في مناطق سيطرة قوات النظام و”قوات سوريا الديموقراطية” في شرق سوريا.

الجدير ذكره، أن وسائل الإعلام قد كشفت عن حملة عسكرية روسية مع قوات النظام السوري وشيكة ضد تنظيم “داعش” في بادية حمص الشرقية دون إشراك المليشيات الإيرانية.

ونقلت وسائل الإعلام أن نحو 2000 عنصر من قوات النظام السوري بدأوا عمليات رفع الجاهزية القصوى داخل مطار تدمر ومدينة السخنة شرق حمص، إلى جانب تكثيف الاجتماعات التخطيطية بين القادة العسكريين لقوات النظام السوري والقيادات الروسية داخل مطار تدمر بغية إطلاق الحملة من محورين.

ويبدأ المحور الأول للحملة من حقل الهيل النفطي جنوب السخنة، والمحور الثاني من التليلة شرق تدمر، بهدف تأمين الطريق الواصل بين تدمر والسخنة كمرحلة أولى، على أن يتم العمل على محاور جديدة تستهدف تأمين الطريق بين السخنة وكباجب.

وبحسب المصدر ستشارك المروحيات القتالية الروسية Ka-52 ومقاتلات “سوخوي-24، بمشاركة إسنادية من قوات الشركة العسكرية الروسية الخاصة “فاغنر” على المحور الثاني.

ولم تضع القوات المشاركة خطاً زمنياً لانطلاق الحملة وأيام تنفيذها بعد، في ظل تزايد واضح لهجمات تنظيم داعش” على مواقع النظام السوري والميليشيات الإيرانية في المنطقة، والتي كان آخرها في بادية دير الزور العربية ووسط مدينة تدمر.

يذكر أن قوات الشركة العسكرية الخاصة “فاغنر” كانوا يقودون العمليات العسكرية الليلية ضد خلايا التنظيم، نظراً لدرايتهم القتالية في أساليب القتال الليلي، وحيازتهم لمعدات مجهزة لهذا الغرض.

ودخلت شركة «فاغنر» شبه العسكرية سوريا منذ العام 2016، وتنشط حالياً في الجنوب السوري، وكذلك في وسط البلاد (حمص، حماة) وتتولى حراسة آبار الغاز في محيط تدمر.

وفي عام 2020 شهر حزيران ظهر عدد من عناصر الشركة العسكرية الخاصة الروسية “فاغنر” بين آثار مدينة تدمر الأثرية وسط سوريا، وعلقت حينها مجموعة “صائدو الدواعش” بالقول إن “هذه القوات أصبحت في مدينة تدمر السورية”.

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط