السياسة العامة لصحيفة حبر

مقدمة
إن صحيفة حبر تعتبر الحرية قيمة مطلقة وأساس للعمل الإعلامي، كما أنها مرجعية أساسية للموضوعية والمهنية في الخطاب الذي تقدمه وسائل الإعلام، حيث تكفل تنوع الآراء وتقبّل الانحيازات، والحق المطلق لكل إنسان في التعبير، وتبني سياستها وعملها وأهدافها من خلال فهمها للحرية، والتي تمتد من خلالها قيم التنوع والمساواة بين الناس وحق الإنسان في المعرفة، كما أنها تنشد العدالة، وتحرص على تعزيز كرامة الإنسان والحوار بين الناس، واحترام ثقافة وحضارة المجتمعات المختلفة، ونبذ جميع أشكال التطرف والتمييز والتفرقة والكراهية.
أن تقييد الحرية هو تقييد للحقيقة، فلا يمكن أن نصل لإعلام مهني ينشد الحقيقة إذا لم يكن حراً.
كما أن المسؤولية هي إحدى أهم القيم التي تشرح فهمنا للعمل الإعلامي، فالإعلام الحر، هو إعلام مسؤول، يشعر بواجبه تجاه الحقيقة والمعرفة فلا يقبل بلي عنق الحقائق من أجل أصحاب السلطة والمال، ولا يعمل على توظيف معلوماته بطرق قد تضّر بالآخرين أو تعمل على ابتزازهم أو تثير النعرات والتفرقة بين الناس، أو تسمح بتشويه الحقيقة، وتغيير هدف الخبر أو الرسالة الإعلامية.

محددات السياسة العامة لصحيفة حبر
1- الحرية قيمة أساسية في العمل الإعلامي، وقيمة عليا بالنسبة لصحيفة حبر تعمل على ترسيخها والتأكيد عليها في جميع ما تنتجه.
2- إن أي منتج من شأنه تقييد الحريات العامة والخاصة يعتبر منتهكاً للسياسة العامة لصحيفة حبر، ويمنع نشره في منصاتها، وفي حال تمّ نشره سابقاً دون الانتباه له، تتم إزالته فوراً
3- إن تشجيع الوسائل الديمقراطية وحكم القانون من خلال العمل الإعلامي يخدم حماية الحرية.
4- تمكين حرية الرأي وثقافة الحوار وتقبل الآخر، والتأكيد على تماسك بنية المجتمع السوري، ونبذ خطاب الكراهية
5- الـتأكيد على مبدأ العدالة الاجتماعية والقضائية بين الناس، واحترام خصوصية الأفراد وانتماءاتهم، والثقافات المختلفة التي ينتمي لها الشعب السوري
6- الإعلام جهة رقابية تقف مع الناس وتقوم بخدمتهم وإيصال صوتهم، وتعكس إنجازاتهم ومعاناتهم
7- نبذ العنصرية، وعدم التفرقة بين السوريين أو غيرهم، ورفض جميع أشكال التمييز بحسب الانتماء الديني أو المذهبي أو المواقف السياسية، وإن أي لغة تحمل إساءة لجزء من السوريين أو لجماعة بشرية أخرى، هي لغة يتم رفضها في حبر
8- احترام ثقافة وحضارة وعادات وتقاليد المجتمع السوري ورفض أي مادة مسيئة للثقافة والحضارة والمعتقدات السورية وقيم المجتمع السوري.
9- تشجيع الشباب في التعبير عن رأيهم، وإتاحة الفرصة لهم لنشر ما يكتبونه ومتابعتهم وتدريبهم
10- استخدام اللغة المهنية بعيداً عن عبارات القدح أو الذم أو المدح أو إطلاق أحكام القيمة
11- الانحياز للقضايا العادلة هو واجب أخلاقي ومهني، وليس حياداً الوقوف على مسافة واحدة بين المجرم والضحية، مع التأكيد على اللغة المهنية في التعامل مع جميع الأطراف.
12- العمل الصحفي هو انتاج لمادة معرفية لذلك يجب الإخلاص للحقيقة والابتعاد عن نشر أي معلومات أو أخبار غير موثوقة أو مضللة
13- الحقيقة هي الغاية المرجوة من العمل الإعلامي، وعلى الصحفي أن يبحث عنها ويتحلى بالنزاهة والتجرد، ولا يصدر عن مواقف مسبقة أو عن آراء ذاتية أثناء العمل على التقارير والتحقيقات، والمقالات الاستقصائية.
14- رفض جميع أشكال الصحافة الصفراء، أو المواد التي تحوي على تحريض أو ابتزاز، أو اتهامات لجهات أو أشخاص دون أدلة دامغة.
15- الامتناع عن نشر أي مواد تحمل اساءات شخصية ذات طبيعة فردية حتى لو كانت حقيقية. والابتعاد عن لغة التشهير والتجريح والقدح بأي كان والالتزام بطرح مادة صحفية تتميز بالرقي الأخلاقي.
16- رفض أي محتوى جنسي أو يحتوي على إيحاءات لا أخلاقية.
17- عدم التلاعب بعواطف الناس ومشاعرهم واستغلالها لأي هدف كان.
18- توفير مساحة للجميع للتعبير عن رأيهم والحق في تبادل الرأي والراي الآخر، وعرض مختلف وجهات النظر.
19- رفض أي محتوى يتضمن أي شكل من اشكال التطرف، أو يروج لجهات متطرفة، أو يدعم أفكارها، أو أعمالها. وتشجيع المحتوى الذي يقوم على محاربة التطرف بكافة أشكاله.
20- الحفاظ على سرية المعلومات الخاصة التي تصل للصحيفة وعدم مشاركتها إلا بعد إذن أصحابها. أو التعرض لمساءلة قضائية.
21- تشجيع النساء على الكتابة والتعبير عن رأيهن، والاهتمام بتدريبهم
22- الاهتمام بالمحتوى الذي يتحدث عن المرأة وحقوقها وطموحاتها.
23- دعم تواجد المرأة السورية في مختلف مفاصل الحياة الاجتماعية والسياسية.
24- الالتزام بميثاق شرف للإعلاميين السوريين، كميثاق أخلاقي ومهني تعتبر صحيفة حبر نفسها جزء منه.

التعريف بالصحيفة

صحيفة سورية أسبوعية، اجتماعية، سياسية منوعة ومستقلة، تم تأسيسها في الأول من حزيران لعام 2013 في مدينة حلب، وتم اصدار وطباعة العدد صفر، في 29حزيران من العام ذاته، ولا تزال مستمرة بالصدور بشكل دوري منذ ذلك الوقت. وتنتشر في كل انحاء سوريا وأماكن تواجد السوريين في المهجر عبر منصات التواصل الاجتماعي

تسعى (صحيفة حبر) لخلق تجربة رائدة في العمل الإعلامي، تسهم في إعادة صياغة المجتمع وبناء مستقبله في إطار نهضة شاملة لها إرثها الثقافي ومشروعيتها المستقبلية.

لماذا حبر؟

لأننا صحيفة سورية، تتميز بأنها على تماس مباشر مع هموم الفرد السوري ومشاكله، عايشت التجربة الإعلامية في سوريا بمختلف مراحلها قبل الثورة وبعدها من خلال كادر مطلع، وقادر على تطوير نفسه باستمرار ، وفق التقنيات الإعلامية المتاحة. جميع مكاتبنا وموظفينا هم في الداخل السوري.

كسبت حبر ثقة الناس عن طريق ..

1- تقديم المادة بموضوعية وبلا تحيز لأي طرف من الأطراف.
2- معالجة المشاكل التي تهم الناس وترتبط بأساسيات حياتهم.
3- فسح المجال للتعبير عن الرأي بحرية.
4- الأمانة بالنقل والشفافية بالعرض.
5- إيصال نبض الواقع وما خفي منه أو غمض.

رسالة حبر

الإعلام هو حرية مطلقة تتفهم الآخر وتقبل جميع التحيزات الموجودة في المجتمع، لأنها جزء من هوية هذا المجتمع ، وتحترم تعبير الآخرين عن انتماءاتهم وتحيزاتهم لأنها تمثل التكامل الاجتماعي، نعمل في حبر من أجل رفع سوية المجتمع السوري من حيث تمكين الوعي وامتلاك الإرادة الحرة، بغية الوصول إلى صناعة رأي عام يتبنى مشروع النهضة ويعمل على تحقيقها .

قيم حبر

الحرية: الاعلام حرية مطلقة تحترم حق الانسان في التعبير عن رايه ومعتقده وانحيازاته المختلفة.
المهنية: اعلام يعتمد الموضوعية والمصداقية في نقل الحقيقة بحرفية وكفاءة.
المسؤولية: اعلام ملتزم بقضايا المجتمع وحق الإنسان في الوصول إلى المعرفة.

صحيفة حبر عضو في ميثاق شرف الإعلاميين السوريين، وملتزمة بمبادئ الإعلام الأخلاقي

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط