نظام الأسد يشوه المسجد الأموي في حلب بمعالم فارسية

895

أطلق المهندس المعماري محمد نبهان نداء من أجل إنقاذ المسجد الأموي في مدينة حلب من عملية تشويه ممنهجة ينفذها نظام الأسد.

وأظهرت الصور الجديد للمسجد الأموي إضافة أشكال معمارية تشير إلى إيوان كسرى الذي يعتبر أحد أهم معالم الحضارة الفارسية.

رامي مخلوف يقدم اقتراحين لدعم السوريين اقتصادياً

وقال نبهان في منشور على فيسبوك: أنقذوا واجهتي الجامع الأموي الكبير بحلب فالتاريخ لن يرحمنا أليس هذا الجامع رمزا من رموز مدينة حلب ؟؟؟ ألا يُعتبر من أهم المباني التاريخية ولا يقل أهمية عن قلعتها ؟ أليست واجهته بذاكرة كل منا ؟ كم من الملايين دخل هذا المعلم التاريخي من أهالي حلب ومن غيرهم ؟حتى المكفوفين كان ملاذا لهم يتلمسون حجارته ويشبعنها ذكرا وتسبيحا وتهليلا.

وأضاف كلنا ينتظر إكمال إعادة بنائه وترميم ما دمرته الحرب الأخيرة..حرب طالت كل شيء حتى المقدسات لم تنجُ منها جهود عظيمة تبذل من أجل ترميمه ولكن بعد طول انتظار بدأت تظهر واجهات وأشكال ومعالم جديدة لست بصدد تقييمها.. لقد أزيلت واجهاته القديمة لتظهر واجهات جديدة لقد أغتيلت ذاكرة مجتمع بأسره بل أمة بأسرها بل عالم بأسره
أيحق اغتيال ذاكرتنا وأحلامنا..كل العالم ينتظر الدخول من باب الجامع وتفاصيل واجهته بذاكرته.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

وتابع: نعم لم تكن الواجهات بقدم الجامع ولكن كانت لحاجة بوقتها أوجدت بعلم ودراية مستوحاة من عناصر المئذنة التي تسمو فوقها حتى ظنها الكثير أنها جزءا منه، إنها بذاكرتنا جميعا، حتى الرجل التسعيني من العمر لا يعرف غيرها
ألا يجدر بنا أن نكرم ونحترم أساتذتنا وعلمائنا وفنانينا ….
ألا يستحق الدكتور عبد المنعم حربلي أن تكرم روحه باستمرارية عمله الذي أبدعه.. وكشف أن هناك توثيقاً دقيق للواجهات التي استبدلت ( مساقط ومقاطع وواجهات وتفاصيل دقيقة لكافة العناصر المعمارية من زخارف ومقرنصات ولكل حجر من حجارتها).

وقال في منشور آخر: ‏عند تكليفي بأعمال الرفع والتوثيق للواجهتين الخارجيين للجامع كان المطلوب إستكمال المخططات الموثقة سابقا وعند البدء بالعمل كانت المفاجأة حيث أن المخططات السابقة المعتمدة والمدققة مرسومة بشكل تقريبي وليست توثيقا دقيقا لمكونات الجامع، حتى بالعديد من الأبعاد وحتى عرض المئذنة.
وأردف: ‏أجل إني لا ابالغ …. وبناء على ذلك تم إعادة التوثيق كاملا لكتلة المدخلين الشمالي والغربي الخارجيين وقد تم الاعتماد بأعمال التوثيق الجديد على معطيات عدة لا مجال لذكرها حاليا لعدم الإطالة.
أرجو أن يكون ما عرضته حافزا لنا لكي نهتم أكثر بتراثنا ونصحح مسار ونهج التعامل مع الأبنية التاريخية والتراثية فالتاريخ لن يرحمنا.

وتأتي هذه الخطوات التي يقوم بها النظام السوري تحت شعارات التعاون الثقافي والديني مع طهران وعلى الرغم من عدم إنخراطها المباشر عبر مؤسساتها في ترميم الجامع الأموي بحلب إلا أن سلطة اتخاذ القرار و تغيير الرسومات والطراز لبعض الجوانب في الجامع تحمل بصمتها ذات النزعة الفارسية بشكل واضح.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط