وفاة اللواء المنشق ورائد الفضاء السوري محمد فارس

رائد الفضاء السوري
217

توفي اللواء المنشق عن نظام الأسد ورائد الفضاء السوري، محمد فارس، يوم الجمعة في مدينة غازي عنتاب التركية، بعد معاناة مع المرض.

وبهذا الخبر الحزين، تنتهي رحلة حافلة بالإنجازات والتضحيات، وتترك خلفها أثراً لا يمحى في تاريخ الفضاء والثورة السورية.

اقرأ أيضاً: وثيقة المبادئ الخمسة الجديدة، تمرير للتسلطية وترسيخ للتفرقة

محمد فارس، الذي ولد في مدينة حلب عام 1951، لم يكن مجرد شخصية عسكرية أو علمية، بل كان رمزاً للصمود والتضحية، حيث أصبح أول سوري يطأ قدميه الفضاء الخارجي في رحلة استغرقت يوماً واحداً في 22 يوليو 1987.

وليس فقط كان فارس السوري الوحيد الذي ارتفع في سماء الفضاء، بل كان العربي الثاني بعد السعودي سلطان بن سلمان آل سعود.

إنجازاته لم تقتصر على الفضاء فقط، بل تجاوزت ذلك إلى عالم العلم والبحث، حيث قام بتنفيذ عشرات الأبحاث في مجالات علمية متعددة، مما جعله شخصية محورية في تطورات العلم والتكنولوجيا في سوريا والعالم العربي.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على واتساب اضغط هنا

ولكن الجانب الآخر من شخصية فارس لم يكن أقل أهمية، فقد كان داعماً للثورة السورية منذ بداياتها في عام 2012، وانضم إلى صفوف المعارضة معلناً انشقاقه عن نظام الأسد.

وعلى الرغم من عدم انخراط محمد فارس في النشاطات المسلحة، إلا أنه كان حاضراً بقلبه وعقله مع الثوار، داعماً لأهدافهم في الحرية والكرامة.

تاريخه الفضائي والثوري يجعلانه شخصية فريدة، لا تُنسى، ولكن الآن وبوفاته، يبقى إرثه وذكراه ملهماً للأجيال القادمة لمواصلة النضال والسعي نحو الأفضل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط