أبرز ما جاء في مؤتمر الاتحاد الأوربي والأمم المتحدة حول سورية

 

طالبت مديرة اليونيسف (هنرييتا فور) الأطراف في سورية التوقف عن الهجوم على الأطفال والمستشفيات والمدارس ومحطات المياه ومنشآت المدنيين مشيرة إلى وجود نصف مليون طفل سوري يعانون من مشكلات في النمو بسبب سوء التغذية.

وجاء ذلك خلال مؤتمر نظمته الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للمانحين اليوم الإثنين لدعوة المجتمع الدولي لتقديم الدعم المالي والمساعدات الإنسانية لسورية التي مضى عقد على اندلاع الحرب فيها.

وخلال المؤتمر الذي عقد عبر تقنية الفيديو قال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة (مارك لوكوك): إن هناك 13.4 مليون شخص في سورية يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

وأكد وجود أكثر من 4 ملايين شخص في شمال غرب سورية يعتمدون على المساعدات الغذائية.

ونوه إلى أنه هناك 9 منظمات غير حكومية ستتوقف عن تقديم المساعدات في شمال شرق سورية إذا لم تحصل على تمويل.

وأضاف بأن المنظمات الإنسانية تسعى لجمع 4.2 مليار دولار للاستجابة الإنسانية داخل سورية.

ولفت لوكوك إلى أنه من الواضح أن الهجوم على مستشفى الأتارب الجراحي غرب حلب قبل أيام كان متعمدا.

من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي في كلمته خلال المؤتمر إن السيادة لا تعني حرمان الناس من المساعدات وإغلاق المعابر لا يصب في مصلحة السوريين.

وأشار وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى أن واشنطن تتفق مع الأمم المتحدة على عودة طوعية وآمنة ومدروسة للاجئين السوريين.

مضيفا أن حياة الناس في سورية تتوقف على المساعدات الطارئة وعلينا السماح بإيصالها عبر 3 معابر، داعيا مجلس الأمن إلى إعادة فتح المعابر والسماح بانسياب المساعدات للسوريين بلا عوائق.

وأكد بلينكن أن الحل الطويل الأمد الوحيد للمعاناة في سورية هو تسوية سياسية تستند للقرار الدولي 2254.

كما دعا إليه وزير الخارجية البريطاني للتوصل إلى مسار سياسي تحت رعاية الأمم المتحدة لإنهاء الصراع السوري.

وعبر الوزير البريطاني رفضه للعمليات العسكرية في شمال سورية مشيرا إلى أنه تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.

ويشارك في المؤتمر الخامس من مؤتمر بروكسل 50 دولة إضافة إلى منظمات غير حكومية ومؤسسات دولية، ويعقد المؤتمر عبر تقنية الفيديو بسبب جائحة كورونا.

الأمم المتحدةالاتحاد الأوربيالنظام السوريبروكسلبشار الأسدروسياسوريا