اجتماع بين ضباط روس وقيادات في قسد بمدينة منبج

كشفت مصادر محلية عن لقاء بين عدد من ضباط القوات الروسية، وقيادات من ميليشيا قسد، في مدينة منبج بريف حلب الشرقي إثر التوتر الأخير بيت قوات الأسد وميليشيا قسد في المنطقة.

وذكرت المصادر أن الجانب الروسي نفى أن تكون قواته أو قوات الأسد هي من استهدفت نقاط تابعة لقوات الأسد مساء أمس قرب معبر أبو كهف بريف منبج.

ويوم أمس ذكرت مصادر أن 3 قذائف انطلقت من مواقع قوات الأسد وروسيا في ريف حلب، واستهدفت نقاط تابعة لما يسمى مجلس منبج العسكري، في قرية أبو منديل وقرب معبر أبو كهف بريف منبج شرقي محافظة حلب.

وأدى الاستهداف الذي وقع إلى إصابة عنصرين في صفوف المجلس العسكري التابع لميليشيا قسد، دون إضافة مزيد من التفاصيل عن الأضرار المادية.

وذكر مصدر أن القصف الذي استهدف ميليشيا قسد أمس الثلاثاء، يأتي رداً على عطب سيارة للروس بعد تنقلها دون تنسيق، وذلك بالأسلحة الرشاشة من قبل عناصر درك العلاقات لدى ميليشيا قسد.

الأسد وحزبه.. تاريخ حافل بانتهاك حرمات الله في سوريا

ويعد هذا التوتر بين الجانبين ضمن سلسلة من التوترات في مناطق سيطرة ميليشيا قسد، بين القوات الروسية وبين تشكيلات تابعة لميليشيا قسِد.

وخلال الأشهر الماضية نشرت روسيا عدداً من النقاط العسكرية لها ضمن مناطق سيطرة ميليشيا قسد، خصوصاً في منطقة منبج شرقي حلب، ومناطق عين عيسى.

كما وسع نظام الأسد تمدده داخل مناطق سيطرة ميليشيا قسد، خصوصاً في المناطق الواقعة على خطوط التماس مع الجيش الوطني، وذلك عقب الحديث التركي عن عملية عسكرية مرتقبة ضد التنظيمات الإرهابية شمالي سورية.

اجنماع ضباطجيش الأسدروسياريف حلبسوريامدينة منبج