الفاو : إنتاج سورية من القمح انخفض للربع خلال العقد الأخير

قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو): إن إنتاج سورية من القمح تأثر بسبب عدم كفاية الأمطار وقلة توافر مياه الري وارتفاع درجات الحرارة، وزيادة كلفة الإنتاج من الوقود إلى ضخ المياه، مشيرة إلى أن الإنتاج هذا العام يقدر بـ1.05 مليون طن.

وبحسب دراسة قدمتها بعثة مستقلة من منظمة الفاو أمس الإثنين لتقييم الوضع العام للقطاع الزراعي في سورية فإن المساحات المقدرة للقمح المحصود 787 ألف هكتار وهي أكثر بقليل من نصف المساحة المحصودة في العام 2019.

منسقو استجابة سورية يناشد لدعم المخيمات في الشتاء

وشددت الفاو على أن إنتاج القمح للموسم الحالي انخفض بنحو النصف عن الموسم الفائت حيث يُقدر إنتاج هذا العام بـ 1.05 مليون طن في حين بلغ العام الفائت 2.8 مليون طن، وانخفض إلى الربع مقارنة بالفترة بين العام 2002 و2011.

وأفادت الدراسة بأن إنتاج الشعير انخفض أيضا بنسبة 75% عن العام الفائت، موضحة أن المزارعين يتخوفون من ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، بالإضافة إلى نقص المواد الزراعية عالية الجودة وتقادم الآلات الزراعية، كما أشارت إلى أن الحفر غير القانوني للمياه الجوفية على مدى السنوات الفائتة من المحتمل أن يكون قد أدى إلى خفض منسوب المياه الجوفية.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

وأضافت الفاو : أن نسبة كبيرة من الأراضي المروية سابقاً ما تزال غير مروية بسبب نقص المعدات أو الصيانة أو عدم توفر الوقود، لافتة إلى أن المزارعين يفتقرون إلى السيولة في الوقت الذي ترتفع فيه أسعار الأسمدة والوقود والحصاد.

وتابعت الفاو : أن الاقتصاد في سورية عانى من انتكاسات عدة خلال السنوات الفائتة وزاد الأمر سوء تفشي فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية في لبنان، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات التضخم وضعف قيمة الليرة السورية ونقص المنتجات الأساسية وشح الوقود.

ولفتت دراسة الفاو إلى أن أكثر من 12.4 مليون سوري أي بنسبة 60% من السكان كانوا يعانون من انعدام الأمن الغذائي في العام 2020، بزيادة 5.4 مليون عن العام 2019، وقد يتفاقم الوضع أكثر في العام 2021.

ويذكر أن ارتفاع تكلفة الإنتاج وانخفاض جودة المستلزمات، والبنية التحتية المتضررة أو المدمرة، ما زالت تشكل قيوداً رئيسية تعيق إنتاج الحبوب في سورية .

الفاوالقمح السوريالنظام السوريانتاج القمحسوريا