توتر دبلوماسي بين روسيا والاتحاد الأوروبي.. الخنق الاقتصادي في سوريا وعقوبات مستمرة

في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية، أكدت الوزارة استمرار الغرب في خططه لتغيير النظام في سوريا، مؤكدة أنه بعد فشل محاولات إسقاط بشار الأسد بالقوة، اعتمدوا على تكتيكات الخنق الاقتصادي.

تابعونا على صفحتنا الجديدة في فيسبوك من خلال الرابط هنـــــــــــــــــــــــا

وأوضح البيان أن الولايات المتحدة وحلفاءها يُعيقون جهود إعادة إعمار سوريا وعودة ملايين اللاجئين السوريين، مع تأكيد روسيا على استمرار تقديم المساعدة للنظام بناءً على مبادئ احترام سيادة سوريا.

ويوم الاثنين الماضي، قام الاتحاد الأوروبي بإضافة ستة أفراد وخمسة كيانات إلى قائمة عقوباته المتعلقة بالأحداث في سوريا.

اقرأ أيضاً: أعداد اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم في 2023

وتتضمن العقوبات مستشارًا اقتصاديًا لرئيس النظام بشار الأسد ورجال أعمال يدعمون ويستفيدون من النظام، فضلاً عن شركات متورطة في نقل المرتزقة وتجارة الأسلحة وتهريب المخدرات وغسل الأموال.

وفي إطار هذه العقوبات، يخضع هؤلاء الأفراد والكيانات لتجميد أموالهم وأصولهم المالية في دول الاتحاد الأوروبي، مع حظر تقديم أي تمويل أو موارد مالية لهم من قبل الجهات في الاتحاد.

هذه التطورات تعكس التوتر الدبلوماسي بين روسيا والاتحاد الأوروبي، مع تصاعد التوترات حول مستقبل سوريا والجهود الدولية لإعادة بناء البلاد بعد سنوات الدعم العسكري الروسي للنظام السوري والمستمر حتى الآن.

الاتحاد الأوربيالنظام السوريروسياسوريا