قلق إسرائيلي من أحمد الشرع واتهامات له بـ”تقويض أمن إسرائيل”

قلق إسرائيلي من أحمد الشرع واتهامات له بـ”تقويض أمن إسرائيل”

كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن مخاوف في تل أبيب تجاه الرئيس السوري أحمد الشرع، متهمة إياه بالعمل على “تقويض أمن إسرائيل”.

“عدو متشدد وليس شريكاً للحوار”

ونقلت الهيئة عن مصدر أمني إسرائيلي لم تُفصح عن هويته، وصفه للشرع بأنه “إسلامي يرتدي ربطة عنق، عدو متشدد وليس شريكاً للحوار”، على حد تعبيره.

وأضاف المصدر أن إسرائيل ترى في الرئيس السوري “عدواً يحاول تسويق صورة جديدة للغرب، بينما يعمل على تهديد أمنها”، وفق زعمه.

إفراج عن معتقلي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”

وادعت هيئة البث أن الشرع أفرج عن جميع عناصر “حماس” و”الجهاد الإسلامي” الذين اعتقلوا خلال فترة حكم بشار الأسد، مشيرة إلى أن بعضهم عاد إلى “العمل ضد إسرائيل”، وفق وصفها.

كما زعمت أن إيران تسعى للبقاء في سوريا بعد الإطاحة بنظام الأسد، عبر دعم خلايا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” داخل البلاد.

التوتر في الساحل السوري وإسرائيل تواصل غاراتها

وأشارت الهيئة إلى تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي زعم أن أحداث العنف في الساحل السوري خلال آذار الماضي كشفت “الوجه الحقيقي للشرع بعد أن خلع القناع الذي كان يرتديه”.

وكانت منطقة الساحل السوري قد شهدت في 6 آذار توتراً أمنياً إثر هجمات شنتها فلول نظام الأسد ضد دوريات أمنية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من استعادة الاستقرار.

تهديدات إسرائيلية رغم التزام دمشق باتفاقية 1974

ورغم تأكيد الإدارة السورية الجديدة التزامها باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، التي تفرض وجود قوات فصل على الحدود، تواصل إسرائيل شن غارات جوية داخل سوريا، ما أدى إلى سقوط مدنيين وتدمير مواقع عسكرية.

يُذكر أن إسرائيل تحتل معظم هضبة الجولان منذ عام 1967، ووسّعت سيطرتها على المنطقة العازلة عقب سقوط نظام بشار الأسد.

أحمد الشرعإسرائيلالرئيس السوريسوريا