وزير الخارجية المصري يصل دمشق ويلتقي الأسد…ما هدف اللقاء؟

يستمر نظام الأسد بحصد ثمار الزلزال الذي أصاب بعض مناطقه إذ وجد فيه سبيلاً للتطبيع مع عدد من الدول العربية والغربية.

وقالت الوكالة الناطقة باسم النظام إن بشار الأسد استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم الإثنين، وعقد لقاءً معه، على هامش زيارة الأخير إلى سورية على خلفية الزلزال المدمر الذي أودى بحياة الآلاف.

وكان وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في استقبال سامح شكري في مطار دمشق الدولي. وتوقعت مواقع عربية أن يتوجه شكري إلى العاصمة التركية أنقرة بعد انتهاء زيارته إلى دمشق.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على واتساب  اضغط هنا

وقال وزير الخارجية المصري في أول تصريح له من دمشق: إن هدف الزيارة إنساني في المقام الأول لنقل التضامن في محنة الشعب السوري بسبب الزلزال.

وأضاف سعيد بزيارتي لسورية وتشرفت بلقاء الرئيس بشار الأسد ونقلت له رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي للتأكيد على التضامن مع سورية والاستعداد لمواصلة دعمها بمواجهة آثار الزلزال.

وتابع أن الشعب السوري له مكانته لدى الشعب المصري وتربطنا أواصر إنسانية ونحن هنا لمؤازرة أشقائنا في سورية وتنسيقنا مع الحكومة السورية بدأ منذ الأيام الأولى لوقوع الزلزال.

بدر جاموس: الأمم المتحدة لم تلتزم بدورها في سورية

وذكر المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، أن الزيارة إلى دمشق وأنقرة، تأتي لنقل رسالة تضامن من مصر مع سوريا وتركيا عقب كارثة الزلزال الذي خلف خسائر فادحة.

من جهته قال وزير الخارجية والمغتربين في نظام الأسد فيصل المقداد خلال تصريح صحفي مع نظيره المصري سامح شكري: عندما يأتي وزير خارجية جمهورية مصر العربية إلى دمشق فهو يأتي إلى بيته وأهله وبلده ..كان لقيادة مصر وشعبها دور كبير في مواجهة النتائج الكارثية للزلزال.

 

ويوم أمس الأحد التقى الأسد برئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، ورئيس المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات، صقر غباش، إضافة إلى رئيس مجلس النواب الأردني أحمد الصفدي، و، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، ورئيس البرلمان المصري حنفي جبالي، إضافة إلى برلمانيين من سلطنة عمان، ولبنان.

التطبيع مع الأسدزيارة سامح شكري لدمشقسامح شكريسوريامصر وسورياوزير الخارجية المصري دمشق