من هو أحمد معاذ الخطيب؟

 

 

هو معارض سوري، ورئيس سابق للائتلاف الوطني، وُلِد  أحمد معاذ الخطيب في دمشق سنة 1960، والده كان من خطباء دمشق وهو(الشيخ محمد أبو الفرج).

الخطيب متزوج وله أربعة أولاد: (أمان، وعبد الرحمن، وأسماء، وهاشم).

درس الخطيب الجيوفيزياء التطبيقية، وعمل مهندسًا بتروفيزيائيًا في شركة (الفرات للنفط)، وهو حاصل على دبلوم في العلوم السياسية، ودبلوم في فن التفاوض.

معاذ الخطيب الشيخ:

ينتسب معاذ الخطيب لعائلة متدينة وفقيهة، فوالده الشيخ (محمد أبو الفرج الخطيب)، وجده لأبيه (عبد القادر الخطيب) عالم من علماء دمشق وخطيب جامع بني أمية، وأخته (مصونة) مدرِّسة في أصول الفقه، وأخوه (عبد القادر) من خطباء جامع بني أمية وأستاذ في التفسير وأصول الفقه، وأخوه (محمد مجير) أستاذ في علم الحديث، وكل هذا أثر به فجعله خطيبًا بارعًا، حيث خطب في جامع بني أمية لمدة 20 عامًا، وخطب في عدة مساجد منها جامع (دك الباب)، وتولى رئاسة جمعية (التمدن الإسلامي) حتى عام 1995، وبعدها مُنِع من إلقاء الخطب لمعارضته العلنية للنظام البعثي.

اقرأ أيضاً: سهير الأتاسي

درس العلوم الشرعية في عدة معاهد، كما خطب في عدة دول مثل: (نيجيريا، والبوسنة، والهرسك،إنكلترا، والولايات المتحدة الأمريكية، تركيا).

ولمعاذ الخطيب العديد من الكتب والمؤلفات نذكر منها: (جمالية الإسلام، وقل هذه سبيلي، ورمضان، وحياة بعد ضياع، واليهود تحت المجهر، والهندسة البشرية، رحلة مع المراهقة، ولا حياة من دون أخلاق، وفي درب الزواج، وعشر نقاط تمنع اختلال الأسرة).

الخطيب والثورة السورية:

انضم الخطيب إلى صفوف السورية السورية منذ بداية حراكها السلمي، الأمر الذي دفع الأمن لاعتقاله عدة مرات كان آخرها في 27 نسيان 2012، وعلى إثرها غادر في حزيران من العام نفسه إلى القاهرة، وفي 2 نوفمبر 2012 انتُخب رئيسًا للائتلاف الوطني، وفي شباط 2013 طرح مبادرة الحوار مع نظام الأسد، إلا أن الأخير رفضها، وبقي في منصبه حتى 24 آذار 2013، حيث أعلن استقالته حينها.

وفي عام 2019 أصدر فيديو بعنوان: (حوار هادئ مع فرعون سورية)، دعا فيه بشار الأسد إلى حوار سوري_سوري دون أي شروط مسبقة لحل الأزمة السورية.

ويعدُّ أحمد معاذ الخطيب حاليًا رئيس حركة (سورية الأم)، التي أعلنت رفضها في حزيران عام 2020 المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث أعلن(الخطيب) أيضًا عدم مشاركته فيها، ودعا الشعب السوري في الداخل والخارج لمقاطعتها، وقال معلقًا عليها: ” إن الانتخابات القادمة هي لعبة سياسية إقليمية ودولية لإعادة تعويم نظام الأسد وإكسابه الشرعية التي لم تكن له يومًا إلا بالحديد والنـار”.

أحمد معاذ الخطيبالإتلاف الوطني السوريالانتخابات السوريةالخطيب والثورة السوريةالشيخ معاذ الخطيبتعويم نظام الأسدحركو سورية الأمسورياملف معاذ الخطيب