ادعت وكالة سانا الرسمية أن المضادات الأرضية في تصدت ليلة الأمس لصواريخ إسرائيلية في سماء البادية السورية بريف حمص وأسقطت عدداً منها.
فيما تناقلت مصادر أن القصف الذي طال عدة مواقع في البادية السورية منها مدينة السخنة والمدينة الأثرية في تدمر، استهدف اجتماعاً لعدد من كبار المسؤولين بالإضافة لضباط إيرانيين وضباط سوريين في مدينة تدمر وقتل كل من كان في المكان.
كما رجح ناشطون أن القصف لم يكن من طائرات إسرائيلية بل مصدره صواريخ من قاعدة التنف قرب الحدود العراقية
ولم تتبن أي جهة حتى الآن مسؤولية العملية التي تزامنت مع زيارة رئيس الوزراء الإيراني جواد ظريف الى سورية.