إحصائية تظهر نسبة الأطفال خارج المدارس شمال غربي سورية

0 708

قامت منظمة وحدة التنسيق والدعم “ACU” بالمشاركة مع 22 منظمة تعمل في الشمال المحرر، بدراسة كاملة أحصت بها جميع المدارس الخارجة عن الخدمة في الشمال السوري المحرر.

كما تضمنت الدراسة أعداد التلاميذ والطلاب المتسربين من المدارس في المنطقة المذكورة.

وأوضحت المنظمة في التقرير الذي أصدرته، اليوم الأحد، أن عدد المدارس التي تدخل ضمن الخدمة التدريسية ضمن التجمعات السكانية في المحرر وصل إلى 1130 مدرسة لهذا اليوم.

الهجرة التركية: أعددنا بيئة مناسبة شمالي سورية لعودة اللاجئين

لتضيف المنظمة في تقريرها أن عدد المدارس التي خرجت عن الخدمة التدريسية في المحرر قد وصل “128” مدرسة بمعدل 11% من المدارس العاملة في المحرر.

وبحسب التقرير فإن العدد الأكبر للمدارس الخارجة عن الخدمة التدريسية انحصر في منطقة أريحا وريفها جنوبي مدينة إدلب إذ يبلغ عدد المدارس الخارجة عن الخدمة هناك “35” مدرسة.

وبيّن التقرير أن عدد الأطفال الذين هم في سن المدرسة في المناطق المحررة، بلغ 450,835,1 طفلاً وحسب النتائج لهذه الدراسة اتضح أن ما نسبته 44% أي ما يقارب 518،815 طفلاً خارج المدارس منهم من لم يستطع الالتحاق بالمدرسة بشكل نهائي ومنهم التحق بالمدرسة ثم انقطعوا عنها لأسباب مادية ونزوح وغيرها.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

واضاف التقرير أن أعداد الأطفال الذين يخرجون من المدارس ترتفع نسبتهم مع التقدم بالمراحل الدراسية، من ضمن الفئات 23 % تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 10 سنوات الذين يمثلون الحلقة الأولى من التعليم الأساسي “الصف الأول وحتى الرابع”، هم خارج المدرسة، و45% بالمئة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 إلى 15 سنة الذين يمثلون الحلقة الثانية من التعليم الأساسي “الصف الخامس إلى التاسع” هم أيضاً خارج المدارس، ومانسبته 64% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 16 وحتى 18 سنة هم من مرحلة التعليم الثانوي “صف العاشر وحتى الثالث الثانوي” هم أيضاً خارج المدرسة.

ولفت التقرير إلى أن نسبة الإناث من الطلاب والتلاميذ تكون أكثر دائماً من الذكور، إلا أن التقرير أظهر أن النسب تقريباً متساوية بين الذكور والإناث “الأطفال” الخارجيم من المدارس حيث بلغت نسبتهم “الذكور 22%” و”الإناث 23″.

الجدير بالذكر أن قصف الأسد واستهدافه المباشر للمؤسسات التعليمية يعد السبب الرئيسي في إبعاد الطلاب عن مدارسهم بالإضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط