استراتيجية أمريكية لمحاربة تهريب وتجارة مخدرات الأسد

1٬051

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن عن استعدادها لإصدار استراتيجية جديدة لمحاربة عمليات تهريب وتجارة المخدرات التي يقوم بها نظام الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا.

تأتي هذه الخطوة استنادًا إلى ما نشره موقع “المونيتور” في تقرير حديث، حيث يشير التقرير إلى استراتيجية جديدة أقرها الكونغرس الأمريكي، ومن المتوقع أن تصدر الإدارة الأمريكية هذه الاستراتيجية خلال الأسابيع المقبلة.

تركيا تدين استهداف نظام الأسد لسفينة تركية

وتهدف هذه الاستراتيجية إلى وقف تدفق “الكبتاغون”، وهو المخدر الأساسي الذي يتم إنتاجه في سوريا، والحد من أعمال المخدرات التي يقوم بها النظام السوري والتي تُقدر بمليارات الدولارات وذلك إطار التزام الولايات المتحدة بتنفيذ قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2023، الذي وقعه الرئيس بايدن في ديسمبر الماضي. ويتطلب هذا القانون من الإدارة الأمريكية تقديم استراتيجية مكتوبة توضح خطتها لإضعاف وتفكيك شبكات إنتاج المخدرات والاتجار بها.

وفقًا لتقرير “المونيتور”، يروج النائب الجمهوري الأمريكي فرينش هيل لهذه الاستراتيجية، حيث يشدد على أن “الكبتاغون” يُعتبر مصدرًا هامًا لتمويل النظام السوري وعائلته. وبالنظر إلى الطبيعة الصناعية لإنتاج هذا المخدر من قبل النظام السوري، فإن هناك خطر من انتشار هذا المخدر في شبكات المخدرات العابرة للحدود الوطنية ووصوله إلى مناطق عدة في النصف الغربي من العالم.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على واتساب  اضغط هنا

ومن جانبه، أشار الباحث في مركز سياسات الشرق الأوسط التابع لمعهد بروكينغز الأمريكي، ستيفن هايدمان، إلى أنه لا توجد مؤشرات على أن النظام السوري قد قلص عمليات تهريب المخدرات، وأن الدول لم تقم بتقليص جهودها لاعتراض تلك الشحنات.

وقد تم ضبط شحنات كبيرة من “الكبتاغون” خلال الأشهر والسنوات الأخيرة في عدة مناطق في الشرق الأوسط وأوروبا، بما في ذلك السعودية والكويت ولبنان والأردن وليبيا وإيطاليا واليونان ورومانيا وغيرها من الدول.

وفي تشرين الأول الماضي، أفاد تجمع أحرار حوران بوجود عدة مصانع لإنتاج حبوب الكبتاغون في جنوب سوريا، تعمل بنظام آلي ونصف آلي، وتمتلك قدرة إنتاجية تفوق 10 ملايين حبة شهريًا.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أفادت وكالة “رويترز” بأن المملكة العربية السعودية عرضت تعويضًا بقيمة 4 مليارات دولار على نظام الأسد، في حال تم إيقاف تجارة المخدرات التي يديرها النظام.

من المتوقع أن تأتي استراتيجية الولايات المتحدة الجديدة لمكافحة تهريب وتجارة المخدرات في سوريا بتوجيهات صارمة وتعاون مشترك مع الشركاء الدوليين للحد من هذه الظاهرة الضارة والحد من تمويل النظام السوري وأنشطته غير المشروعة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط