بعد استهدافها الحدود التركية… روسيا توجه رسالة إلى أنقرة

836

وجهت روسيا دعوة إلى تركيا بخصوص التصعيد شمال سورية بعد شن عدة غارات جوية على الحدود السورية التركية.

وقال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف: إن بلاده تدعو تركيا إلى عدم التصعيد في شمال سوريا، بعد يوم من شن طائرات روسية ضربات جوية.

وأضاف لافرنتييف: ندعو الأتراك إلى ضبط النفس من أجل منع تصعيد التوتر ليس فقط في شمال وشمال شرق سوريا بل في كل سوريا”، بحسب ما نقلت وكالة “تاس” الروسية للأنباء.

وتابع: “نحاول إقناع شركائنا الأتراك بضرورة تجنب استخدام القوة المفرطة على الأراضي السورية”. حسب زعمه.

أردوغان: المخلب_السيف مقدمة لعملية برية في سورية

واعتبر المسؤول أن هناك حاجة لمواصلة العمل بالتعاون مع كافة الأطراف المعنية لمحاولة إيجاد حل سلمي لما أسماه “القضية الكردية”.

وصرح الدبلوماسي الروسي بأن “تركيا لم تبلغ روسيا مسبقا بعمليتها الجوية في سوريا والعراق”، مضيفا أن “هذا الموضوع سيناقش خلال اجتماع أستانا”.

وتأتي تصريحات لافرنتييف بعد يوم من شن طائرات حربية روسية غارات جوية على محيط معبر “باب الهوى” بريف إدلب على الحدود مع تركيا شمال سوريا.

اضغط هنا لمتابعة صفحتنا على فيسبوك

وأوضحت مراسلتنا في ريف إدلب الشمالي، أن الطيران الحربي الروسي شن غارات جوية على محيط بلدة بابسقا ومدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي قرب الحدود التركية.

يشار إلى أن وزارة الدفاع التركية، أعلنت الأحد الماضي، إطلاق عملية “المخلب السيف” الجوية ضد مواقع ميليشيات ” قسد ” وحزب العمال الكردستاني في سوريا والعراق.

واستهدفت مسيرة تركية، مساء أمس الإثنين، نقاطا عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في ريف عامودا شمال الحسكة على الحدود السورية التركية.

وقالت وسائل إعلام محلية: إن مسيرة تركية استهدفت موقعين عسكريين لقوات قسد، الأول في قرية الديكي والثاني قرب قرية ماريتي بريف ناحية عامودا الغربي شمال الحسكة.

وأضاف المصدر أن الموقعين مطاران قديمان كانا يستخدمان للأغراض الزراعية، وبعضهما أقام مخيمات بعد فرض السيطرة على المنطقة.

وفي السياق ذاته، استهدفت مدفعية الجيش التركي نقطة عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في مدرسة تل حمدون بريف بلدة عامودا أيضًا، ما أدى إلى إصابة عدد من مقاتلي قسد .

يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية أغلقت الطريق الرئيسي الواصل بين بلدتي تل تمر وأبو راسين شمال الحسكة، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية ضخمة من قبل قوات الأسد نقلتها إلى المنطقة من مدينة تل تمر بريف الحسكة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط