تكاليف الدفن مصيبة أكبر من الموت في دمشق

916

أصبحت تكاليف الدفن والعزاء لذوي المتوفى بمناطق سيطرة نظام الأسد مصيبة أقسى من الموت، بعد الارتفاع غير المسبوق في أسعار القبور ومراسم التعزية.

وجاء في تقرير لصحيفة الشرق الأوسط أن تكاليف دفن متوفى في مقبرة “نجها” بريف دمشق الجنوبي، وصلت إلى نحو 1.9 مليون ليرة سورية ثمناً لقبر جديد، أو 850 ألف ليرة أجرة فتح قبر قديم، يتم دفعها سلفاً لمكتب دفن الموتى.

تابعونا على صفحتنا الجديدة في فيسبوك من خلال الرابط هنـــــــــــــــــــــــا

كما قال مستثمر صالة في دمشق، إن أجر صالة العزاء في المناطق المحيطة بدمشق يصل إلى مليون ليرة في اليوم، تشمل تقديم القهوة المرة، بينما تتراوح الأجور بين مليونين وثلاثة ملايين في الصالات “الفخمة” وسط دمشق.

ونوه المستثمر إلى تراجع الإقبال على استئجار الصالات، “سواء لمناسبات الأفراح أو الأحزان”، مشيراً إلى أن الصالات أصبحت للأثرياء وميسوري الحال فقط.

اقرأ أيضاً: تأجيل محاكمة شابين تركيين قتلا طفلة سورية

وبحسب الصحيفة، فإن مراسم العزاء أصبحت تشكل هاجساً كبيراً للفقراء، بسبب أجور الصالات “الخيالية”، الأمر الذي دفع كثيرين إلى الاكتفاء بإقامتها في منازلهم أو داخل خيم صغيرة في الطرقات.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط