شابة نازحة تبدع في صناعة الحلوى في مدينة إعزاز

بقلم: سارة سعد

848

 

دفعت ظروف الحرب والتهجير الشابة ياسمين العبدالله البالغة من العمر 27 عاماً والمهجرة من مدينة سراقب، إلى إطلاق مشروع صناعة الكيك في مدينة إعزاز لتترك بصمة مميزة لدى زبائنها بعد أن منعتها ظروف الحرب من إكمال دراستها لكن لم تمنعها من تحقيق حلمها في إطلاق مشروع خاص لتعيل عائلتها.

من داخل منزلها و مطبخها المتواضع وبإمكانياتها البسيطة تبدع ياسمين العبدالله بصنع الكيك والمعجنات بنكهات لذيذة وأنواع مختلفة غير المتعارف عليها في الأسواق لتزين طاولات الحفلات وأعياد الميلاد والكثير من المناسبات.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

وبينت ياسمين في حديث خاص لصحيفة حبر أن الظروف الاقتصادية هي من دفعها لإطلاق مشروعها بحب وإصرار بعد معاناتها خلال فترة نزوحها من مدينتها ،وقالت أن فكرة مشروع CAKE BAKE YASMINAS كان له قبول كبير بين الناس ما زاد من إصرارها على إكمال المشروع وتطويره.

وبحثت كثيراً حتى حصلت على أنواع القوالب المميزة لعملها كالقوالب الورقية ذات الأشكال المتعددة لكن يبقى هناك صعوبات وعوائق تواجهها في عملها كعدم وجود مكان خاص بها للعمل إضافة إلى ارتفاع أسعار المواد والمكونات اللازمة .

وبعد أن حظي مشروعها بإقبال كبير من عائلتها وأصدقائها اعتمدت ياسمين على فكرة التسويق الإلكتروني ونشر ما تصنعه عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبمساعدة بعض أصدقائها.

هل أبلغت تركيا فصائل المعارضة بفتح الطريق الدولي M4؟

ونجحت ياسمين بصنع حلويات ومعجنات غير تقليدية إضافة إلى صنع أنواع مختلفة بنكهات جديدة ليكون عملها مميزاً ومرغوباً ومن أهم الأنواع: الكيك بالفواكه المجففة وكرات التمر بالشوفان والكوكيز وكعكة التفاح وغيرها الكثير من الأصناف، آملة بتطوير مشروعها ووجود جهة تقدم الدعم اللازم لها لافتتاح مكاناً خاصاً لعملها.

وعبرت ندى إحدى زبائنها عن إعجابها بفكرة المشروع كونها فكرة مميزة ومختلفة من حيث الأصناف والمواد المضافة للكيك.
وقالت: إن صنع الحلويات المنزلية يبقى مرغوباً بشكل أكبر من الحلويات الموجودة في الأسواق للعديد من الأهالي مشيرة إلى ضرورة دعم النساء فاقدات المعيل والعمل بشكل أكبر على تطوير تلك المشاريع.

 

ووجدت الكثير من النساء في الشمال السوري فرصة عمل من خلال تعلم مشاريع منزلية كفن الطهي وصناعة الحلويات للتخفيف من قسوة الأوضاع المعيشية التي يعيشنها.

ونجحت تلك النساء من خلال تلقي دورات تدريبية من قبل متخصصات عبر وسائل التواصل الإجتماعي لتكوين مشاريع صغيرة يقدرن من خلالها الحصول على مردود مادي يعلن به أسرهن.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط