نظام الأسد يتصدر قائمة الاعتقالات والإخفاء القسري في شهر أيلول


وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عشرات حالات الاعتقال التعسفي خلال شهر أيلول/سيتمبر بينهم خمسة سيدات و 10 أطفال، مشيرةً إلى أن نظام الأسد ركز على اعتقال من يحاولون الفرار من مناطق سيطرته.

وجاء في تقرير الشبكة الصادر من باريس اليوم السبت أن نظام الأسد اعتقل 87 شخصًا منهم 7 أطفال وسيدتان وتحول أغلبهم لمختفين قسريًا، بعد مرور 20 يومًا على اعتقالهم دون السماح لذويهم بالتواصل معهم أو الكشف عن أماكن اعتقالهم.

وركز التقرير الذي جاء في 20 صفحة أن نظام الأسد اعتقل عددًا من الأشخاص الذين أجروا مصالحات في ريف دمشق ومدينة درعا، كما قام عناصر لواء القدس باعتقال سوريين من أصل فلسطيني خلال مرورهم على حواجزه في محاولة للفرار إلى خارج سورية.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

قسد تعتقل المناهضين لها:

وسلط التقرير الضوء على قيام قوات سورية الديموقراطية، باعتقال 71 شخصًا بينهم ثلاثة أطفال في عمليات مداهمة متعددة ، من خلال شن حملات اعتقال جماعي لمدنيين بحجة ارتباطهم بخلايا داعش بمشاركة مروحيات أمريكية.

بالإضافة إلى عمليات استهدفت مدرسين وطلاب وأعضاء في المجلس الملّي للسريان الأرثوذكس بعد رفضهم مناهج التعليم الخاصة بقسد.

كما استهدفت أعضاء في الحزب الديمقراطي الكردستاني بعد مشاركتهم في احتجاجات اندلعت ضد قوات قسد انتقدت الأوضاع المعيشية والخدمية في مناطق سيطرتها.

وركز التقرير على إقدام ميلشيات قسد باختطاف أطفال خلال شهر أيلول واقتيادهم إلى معسكرات التدريب الخاصة بها قسريًا ومنع عائلاتهم من التواصل معهم.

اعتقالات المناطق المحررة:

وسلط التقرير الضوء على وجود انتهاكات في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة بالشمال السوري باعتقال 26 شخصًا بينهم ثلاث سيدات.
وأوضح أن عمليات الاعتقال كانت بشكل جماعي لقادمين من مناطق نظام الأسد دون إذن قضائي وبلا تهم واضحة، بحسب التقرير.

وتحدث عن إقدام عناصر الفرقة ال20 من صقور السنة على تعذيب مدني وتعريته وتصويره خلال عملية الاعتقال.

مستقبل إدلب بعد سوتشي في حوار مع عدد من الشخصيات السورية

وأدان التقرير قيام هيئة تحرير الشام باعتقال 9 أشخاص من بينهم إعلاميين وسياسيين على خلفية التعبير عن آرائهم التي تنتقد إدارة الهيئة لمناطق نفوذها.

وأيضًا منهم من خرج بمظاهرة مناهضة للحزب الإسلامي التركستاني أمام المحكمة التابعة للحزب التركستاني في بلدة الفوعة.

وطالب التقرير جميع أطراف النزاع والقوى المسيطرة بالتوقف الفوري عن جميع عمليات الاعتقال التعسفي التي تحولت بمعظمها لحالات اختفاء قسري ، والكشف عن مصيرهم والسماح لذويهم بالتواصل معهم.

احتجاجات ضد قسداعتقالات السوريينالإخفاء القسريالاعتقالات التعسفيةحقوق الإنسانسوريافصائل المعارضةمليشيات قسدنظام الأسدهيئة تحرير الشام