دراسة للجامعة الأمريكية: تفاقم الوضع المعيشي في سورية ولبنان ينذر بكارثة

0 1٬571

يشهد الوضع الاقتصادي والمعيشي في لبنان حالة انهيار شديدة، ويحذر خبراء من انهــيار أكبر، حيث يعيش غالبية السوريين في مناطق سيطرة النظام بمستوى معيشي أدنى، مقارنة بنظرائهم اللبنانيين.يشهد الوضع الاقتصادي والمعيشي في لبنان حالة انهيار شديدة، ويحذر خبراء من انهــيار أكبر، حيث يعيش غالبية السوريين في مناطق سيطرة النظام بمستوى معيشي أدنى، مقارنة بنظرائهم اللبنانيين.

وأفادت دراسة للجامعة الأمريكية في بيروت الأربعاء 21 يوليو/تموز، أنه على وقع الانهــيار الاقتصادي المتسارع، باتت مصاريف الأسرة اللبنانية لتأمين الغذاء فقط تساوي 5 أضعاف الحد الأدنى للأجور، في وقت تواصل معدلات التضخم ارتفاعها بالتوازي مع تدهور العملة المحلية.

وأوضح مرصد الأزمة في الجامعة الأمريكية في بيروت في دراسة له، أنه وفــقًا لمحاكاة أسعار المواد الغذائية في النصف الأول من يوليو/تموز الجاري، فإن كلفة الغذاء بالحد الأدنى لأسرة مكوّنة من خمسة أفراد أصبحت تقدر شهريًا بأكثر من 3,500,000 ليرة لبنانيّة، وذلك من دون احتساب تكاليف المياه والكهرباء والغاز.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا 

وأشارت دراسة المرصد إلى أنه مع استمرار ارتفاع الأسعار، ستواجه الأكثرية الساحقة من الأسر في لبنان صعــوبة في تأمين قــوتها بالحدّ الأدنى المطلوب من دون دعم عائلي أو أهلي أو من دون مساعدة مؤسسات الإغاثة.

وكشفت دراسة أجرتها الجامعة الأمريكية في بيروت، حذّرت فيها من أن لبنان يتجه إلى السيناريو الفنزويلي.

ووفق الدراسة فإن الحد الأدنى للأجور في لبنان، يعادل شهريًا، 30 دولارًا. وتحتاج الأسرة اللبنانية إلى نحو خمسة أضعاف الحد الأدنى للأجور، كي توفر الغذاء فقط.

اقرأ أيضاً: رسالة روسية لبشار الأسد بعد خطاب القسم المنفصل عن الواقع

ورغم صعوبة الوضع المعيشي الراهن في لبنان، فإن الحد الأدنى للأجور في سورية المجاورة، هو أقل من نظيره اللبناني، إذ يُقدّر بعد الزيادة الأخيرة التي أصدرها رأس النظام، بشار الأسد، بما يقارب 22’5 دولار، فقط، كذلك فإن الحد الأدنى للأجور في سورية، لا يغطي الحاجة الأساسية من الغذاء لفرد واحد فقط، فما بالك بأسرة كاملة.

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط