فراس الأسد يتوعد بكشف جرائم والده رفعت بحق السوريين هدية لأرواح من قتلهم

0 226

توعد ابن رفعت الأسد بكشف جرائم والده التي ارتكبها بحق الشعب السوري وهم مقيدون في السجون هديةً لأرواحهم.

 

توعد ابن رفعت الأسد بكشف جرائم والده التي ارتكبها بحق الشعب السوري وهم مقيدون في السجون هديةً لأرواحهم.

جاء ذلك في منشور لفراس الأسد المعروف بمعارضته لنظام الأسد والعائلة المجرمة التي تحكم سورية منذ عقود وعلى رأسهم والده رفعت مجرم أحداث الثمانينات.

وقال فراس: “منشور خاص.. هدية مني لأرواح ألف إنسان قتلهم رفعت الأسد وهم خلف قضبان زنازينهم بلا حول و لا قوة.”

وأضاف أن المنشور سيكون هدية منه إلى “أرواح الأمهات الحوامل اللواتي بُقرت بطونهن في حماة بحربات البنادق بأوامر من رفعت الأسد، وإلى كل امرأة دمشقية لم تسلم من شهوات رفعت الأسد، لكل علوي وضع ابنته في بيوت رفعت الأسد لتصبح عاهرة له و لأولاده ولكل سوري خاف وارتجف من ذكر رفعت الأسد. ”

كشف جرائم بشار:

ولم ينسَ جرائم ابن عمه بشار الأسد قائلاً: “وطفل شهيد قتلته براميل بشار الأسد، ولكل من ماتوا تحت التعذيب في معتقلاته، لكل امرأة سورية تعذب و تغتصب اليوم في المعتقلات.”

اقرأ أيضاً:  الجفاف يهدد أكبر مصدر للبن والسكر في العالم

كما تطرق إلى الحكم والانتخابات الأخيرة بقوله : ” لكل الشعب السوري الذي دمرت بلاده من أجل أن يحتفظ بشار الأسد بكرسي حكمه الذي صنعه من جماجم مليون قتيل سوري، لكل سوري وسورية تعرضت يومًا لتشبيح زعران آل أسد أو شبيحتهم أو كلابهم المسعورة المنتشرة في كل مكان.”

مذكرًا بمصير الشعب السوري حاليًا وفي الماضي: ” جائع و فقير و مقهور و مظلوم هرب من سورية الأسد أو بقي فيها.. هديةً مني.. لروح أمي.. و لروح كل السوريين الذين ماتوا قهرًا و ظلمًا على مدى الخمسين عامًا الماضية.”

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

وطالب فراس الأسد من كل حر وشريف مشاركة المنشور منذ لحظات نشره الأولى حتى لا يتعرض للتبليغات التي سوف تهطل عليه كالمطر، مؤكدًا أن أصوت مظلومين ستبقى دائمًا عالية فوق رؤوس الظالمين.

لكن فراس لم ينشر أي شيء منذ كتابته هذا المنشور في 31 أيار/ مايو قبل يومين، في حين كان من المفترض أن يشهِّر بجرائم رفعت مساء أمس في تمام الساعة السابعة مساءً.

ولكن نشر جزء من التهديدات والتشهير الذي ياعرض له من أخيه دريد الابن الموالي لرفعت ونظام الحكم في سورية ، متوعداً بنشر الحقائق قريباً.

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط