في اليوم العالمي للاجئين أكثر من نصف السوريين بين نازح ولاجئ

0 3٬634

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم الأحد في تقرير لها: إنه في اليوم العالمي للاجئين لا يزال أكثر من نصف الشعب السوري مشرداً قسرياً بين نازح ولاجئ وغير قادر على العودة.

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم الأحد في تقرير لها: إنه في اليوم العالمي للاجئين لا يزال أكثر من نصف الشعب السوري مشرداً قسرياً بين نازح ولاجئ وغير قادر على العودة.

ويصادف اليوم الأحد 20 حزيران اليوم العالمي للاجئين، والذي يمر على السوريين بذكرى أليمة، حيث مايزال ملايين السوريين مهجرين منذ عشر سنوات، نتيجة حرب نظام الأسد عليهم.

وأضافت الشبكة أن الانتهاكات الفظيعة التي مارسها نظام الأسد، كانت الدافع الأبرز وراء سعي السوريين نحو اللجوء.

لمتابعة كل جديد اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

وأكدت الشبكة أنها وثقت منذ آذار/ 2011 حتى حزيران/ 2021 مقتل 227781 مدنياً بينهم 29250 طفلاً و16155 سيدة في سورية على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة، منذ آذار/ 2011 حتى حزيران/ 2021.

وأشارت في تقريرها إلى أن نظام الأسد هو المتسبب الرئيس في الغالبية العظمى من الانتهاكات.

كما أنه يتصدَّر عمليات قتل المدنيين في سورية بنسبة بلغت قرابة 88% من إجمالي حصيلة الضحايا، تليه القوات الروسية بنسبة قرابة 3%.

ووثقت منذ آذار 2011 حتى حزيران 2021 مقتل ما لا يقل عن 14537 شخصاً بسبب التعذيب بينهم 180 طفلاً و92 سيدة، على يد أطراف النزاع في سورية.

وكانت الحصيلة العظمى على يد نظام الأسد، حيث قتل 14338 بينهم 173 طفلاً و74 سيدة.

كما وثقت اعتقال ما لا يقل عن 149457 شخصاً بشكل تعسفي بينهم 4930 طفلاً و9296 سيدة، غالبيتهم العظمى على يد نظام الأسد.

ثلاثة أسباب للجوء السوريين:

ونوهت الشبكة إلى أن السبب الرئيسي لعمليات القتل هو القصف الذي تعمده نظام الأسد وحلفاؤه الروس بشكل مقصود على المدنيين، ما دفعهم إلى النزوح واللجوء، إضافة إلى ذلك عمليات الملاحقة الأمنية والاعتقالات التعسفية التي طالت مئات آلاف السوريين، حيث تعرض ما لا يقل عن 1.2 مليون مواطن سوري لتجربة الاعتقال.

اقرأ أيضاً:  مايا غزال لاجئة سورية تحصل على رخصة قيادة طائرة في بريطانيا

أما العامل الثالث وراء لجوء السوريين هو حصار مناطق بأكملها ومنع دخول المساعدات إليها في شكل من أشكال العقاب الجماعي، ثم عقد اتفاقيات مصالحة إجبارية تهدف إلى تشريد أهلها.

وأدت تلك العوامل إلى تشريد قرابة 13 مليون سوري ما بين نازح ولاجئ، يتوزعون إلى قرابة 6 ملايين نازح داخلياً، وقرابة 7 ملايين لاجئ تتحمل دول الطوق الغالبية العظمى منهم.

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط