الكشف عن سبب اعتقال الناشط (فنر تمي) في القامشلي السورية

اتهمت إدارة حزب الاتحاد الديموقراطي الناشط الإعلامي (فنر محمود تمي) بالتواطؤ والتعامل مع تركيا.

توجيه الاتهام جاء بعد نحو أسبوع على اعتقال (فنر تمي) من حي الهلالية في مدينة القامشلي، الذي أثار موجة تعاطف معه وانتقاد للأشايس غيرها من المسؤولين.

وطالب عدد من الناشطين والشخصيات الكردية والعربية إدارة قوات سورية الديموقراطية والحزب بالإفصاح عن مكانه وكشف مصيره.

تفاصيل اختفاء فنر تمي:

الحادثة بحسب قائمين على حملة تطالب بالإفراج عنه حدثت عصر السبت الماضي 23-1-2021 وأمام أعين الناس.

حيث أوقف عناصر للحزب الديموقراطي (فنر تمي) وصادرو دراجته الآلية التي يتجول بها لتغطية أحداث المنطقة وقاموا باعتقاله.

خاصة أن قوات الأشايس المسؤولة عن ضبط الأمن نفت علمها بمكانه أو حتى إن كان معتقلاً في أحد المقرات.

 

اقرأ أيضاً:    على امتداد الشمال السوري.. تخريج المئات من حفظة القرآن الكريم

لماذا اعتقل فنر؟

ويرى مراقبون أن اعتقال الناشط (فنر) جاء على خلفية منشور كتبه على صفحته الشخصية تطرق فيه لعدم صحة أخبار بثتها وكالة (هاور) الكردية ، التي أشاعت بها عن اقتراب تنفيذ الجيش التركي لعمل عسكري في مدينة المالكية قربة منطقة سنجار على الحدود العراقية لتامين حدودها.

وهذا ما أكدته تصريحات الحزب أمس الجمعة بأن (فتر محمود تمي) معتقل لديها على خلفية تعامله مع جهات استخباراتية ضد تنظيم قسد، منوهة أنه سيتم تحويله إلى المحاكمة أصولاً بعد انتهاء التحقيقات.

أخبار سورياالإدارة الذاتيةالتاعمل مع تركياالقامشليتنظيم قسدحزب الإتحاد الديموقراطيفنر محمود تميمدينة المالكية