أردوغان يحدد موعد انسحاب تركيا من اتفاقية إسطنبول

0 150

حدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موعد انسحاب تركيا من اتفاقية إسطنبول المتعلقة بالمرأة.

ونشرت الجريدة الرسمية في تركيا، قرارا رئاسيا حمل توقيع أردوغان، حددت فيه موعد الانسحاب من الاتفاقية، وذلك في الأول من تموز/يوليو المقبل.

ما هي اتفاقية إسطنبول؟

الاتفاقية يقال إنها “مناهضة للعنف ضد المرأة”، أبرمها المجلس الأوروبي وفتح باب التوقيع عليها في 11 أيار/مايو 2011 في إسطنبول، ودخلت حيز التنفيذ في 1 آب/أغسطس 2014.

ووقعت على الاتفاقية 45 دولة، من بينها دول المجلس الأوروبي، بينما امتنعت عن التوقيع كل من روسيا وأذربيجان، وصدقت الدول الموقعة عليها باستثناء 13 دولة.

دعوات للانسحاب من الاتفاقية

وفي وقت سابق دعا مسؤولون أتراك للانسحاب من الاتفاقية بسبب مشاكل تتمحور حول المادتين الثالثة والرابعة من الاتفاقية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وميول الخيار الجنسي”، إذ رأوا فيها أنها تساهم في تفتيت الأسرة التركية، وإضعاف بنيتها الاجتماعية والدينية والأخلاقية.

لمتابعة الأخبار السياسية والمنوعة اشترك في قناة صحيفة حبر على تلغرام اضغط هنا

انتقادات سابقة 

وكان أردوغان قد انتقد في الرابع عشر من شهر نيسان الماضي الدعوات الرافضة للانسحاب من اتفاقية إسطنبول المتعلقة بالمرأة، موضحا أنها لم تحترم حقوقها في حين أن ديننا يعتبر العنف ضد المرأة محرما ذلك خلال لقائه عدد من الشبان الأتراك في مكتبة الأمة بالمجمع الرئاسي، في العاصمة التركية أنقرة.

وقال أردوغان إن (اتفاقية إسطنبول) لم تجلب االإحترام لحقوق المرأة في بلادنا أو في العالم.

وحول الأسباب الداعية للانسحاب قال أردوغان: ألا يرفض دستورنا العنف ضد المرأة؟.. يرفضه ولا يقبله نحن ننتمي إلى حضارة ودين، إذ إن ديننا يعتبر العنف ضد المرأة محرما.

وأضاف: وإذا كان ولا بد أن نحتاج إلى اتفاقية مثل هذه، فنحن بإمكاننا أن نجهز اتفاقية لتكن مثلا (اتفاقية أنقرة) بحيث تكون أقوى وأكثر عدلا وإنصافا بحق المرأة ونكمل طريقنا بها.

اقرأ أيضاً: فئة واحدة من اللاجئين العرب والسوريين معفية من قيود حظر التجول بتركيا

أحزاب معارضة ترفض قرار الانسحاب

تقدم حزبا الجيد والشعب الجمهوري بدعاوى مماثلة لثني الحكومة التركية عن قراراها الانسحاب من الاتفاقية التي ترى الحكومة أنها تقوم على القيم الغربية وتنكر الثقافة الاجتماعية التركية.

كما قالت المتحدثة باسم مجلس المرأة في الحزب، عائشة أكار باشاران، في بيان أدلت به أمام مجلس الدولة قبل تقديم الطلب، “لمدة عام، كان المتحدثون الرسميون في السلطة يستهدفون مكاسب المرأة، وأهم هذه الإنجازات هي اتفاقية إسطنبول”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط